الدكتور أيمن نور: لم أترك الوفد يومًا… هو حالة وطنية ومنظومة قيم لا حزب عضوية

الدكتور أيمن نور في لقاء على قناة الشرق، في ضيافة الإعلامية دعاء حسن، قال:
“أنا لم أترك الحزب وأفكاره الممتدة، فهو حالة وطنية”.
د. أيمن نور وحالة ارتباط خاصة مع حزب الوفد، مما إنّي كنت لسه بقول لحضرتك بتصون العِشرة، وحضرتك رئيس حزب ليبرالي، حزب غد الثورة، لكن طول الوقت بحس إن الوفد في قلبك، وطول الوقت انتماؤك للوفد ما قلّش ولا يوم.
بداية من الصورة الشهيرة اللي هتكلمنا عنها دلوقتي،
أمام حزب الوفد، أمام مقر حزب الوفد، مع فؤاد باشا سراج الدين. الصورة دي كانت سنة كام تقريبًا؟
دي أظن 81، سنة 81.
شوفي، الوفد مش حزب،
واللي يتصور إن الوفد حزب يبقى مش واخد باله. بيت الأمة؟ لا، حتى بيت الأمة دي تسمية كانت تُطلق على بيت سعد زغلول أصلًا، مش على الحزب، لكن الأمور اتراكبت بالشكل ده في الكم سنة الأخيرة.
الوفد حالة وطنية،
الوفد جزء حي من تاريخ مصر، من مقاومة الاستعمار، ومقاومة الاستبداد، والبحث عن الحرية والديمقراطية.
فحكاية إن أنا سبت حزب الوفد،
هذا وهم يتوهمه البعض. أنا أؤمن بالقيم اللي اتعلمتها من الراجل ده، أستاذي وأبي الروحي الأستاذ فؤاد سراج الدين، اللي اتعلمها من أستاذه مصطفى النحاس، اللي اتعلمها من أستاذه سعد زغلول، اللي اتعلمها من أستاذه الشيخ محمد عبده.
هذا المسار من الأفكار،
ليس له علاقة باستمارة ولا بكرنية عضوية. أنا أشرف إني رئيس لحزب الغد، ثم حزب غد الثورة، ولن أترك حزبي، لكن الوفد مسألة أخرى.
أحببنا الوفد حبًا في الليبرالية،
وأحببنا الليبرالية حبًا في من دعوا لأفكار الإصلاح والتنوير، وفي مقدمتهم رموز كلهم أزهريين، بما فيهم سعد زغلول نفسه.
فالحقيقة دي منظومة من القيم الأخلاقية،
لا علاقة لها بفكرة حزب أو عضوية أو غيره.
عبد السند يا ماما، هل هزّ الصورة الذهنية،
اللي مرتبطة عند كتير مننا عن حزب الوفد؟
يعني هو أقل من كده بكتير، يعني ما يقدرش يهز أي حاجة، يهز جناح يمين، ولا أي حاجة.






