العالم العربيمصرمقالات وآراء

حمدي إشطا يشكك في شرعية انتخابات حزب الدستور ويدعو إلى مسار موحّد يحقق الصالح العام

أثار الناشط السياسي Hamdy Eshta جدلًا واسعًا بتصريحات نشرها عبر حسابه على موقع فيسبوك، شكك فيها في شرعية ما يُتداول بشأن إجراء انتخابات داخل حزب الدستور، مؤكدًا أن “النتيجة لا تُحسم مع صافرة الحكم، بل عند خروج الجمهور من المدرجات وقبوله للنتيجة”.

وأوضح إشطا أن الخلافات التنظيمية لا تتطور ذاتيًا بمرور الوقت، بل تتكرر بالأنماط نفسها، معتبرًا أن صانع المشكلة غالبًا ما يرى نفسه على حق دائمًا، وهو ما يؤدي إلى استمرار الأزمات بدلًا من حلّها.

وأشار إلى أن الاختبار الحقيقي لصدق النوايا يتمثل في السلوك العملي، عبر ما وصفه بـ“أشعة السلوك وتحاليل صدق النوايا”، مؤكدًا أن المماطلة في الوصول إلى الحل تمثل معيارًا واضحًا للحكم على ما إذا كان الهدف هو تحقيق الصالح العام أم مكاسب شخصية.

وانتقد إشطا ما سماه العناد والسعي لانتصار الذات، معتبرًا أنهما من أخطر أعداء الصالح العام، لافتًا إلى أن التمترس خلف تبرير المواقف الشخصية يُعد مؤشرًا على الإصرار على استمرار الخلاف.

وشدد في تصريحاته على أن التراجع في لحظات الخلاف، إذا كان يصب في مصلحة الصالح العام، لا يُعد ضعفًا، بل آلية ضرورية لحماية الكيان التنظيمي والحفاظ على وحدته.

وفي موقف حاسم، أكد إشطا عدم وجود أي شرعية للحديث عن انتخابات جارية داخل حزب الدستور، واصفًا ذلك بأنه “قول فصل لا لبس فيه”، وداعيًا إلى أولوية إجراء انتخابات موحّدة أو تقديم الدعم الكامل لمن يثبت سعيه الجاد والحقيقي نحو تحقيق الصالح العام.

واختتم إشطا منشوره بالدعاء بالتوفيق لكل من يعمل من أجل المصلحة العامة، مؤكدًا أن القبول المجتمعي والتنظيمي هو الفيصل الحقيقي في أي استحقاق، وليس مجرد إعلان النتائج الرسمية.

المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى