العالم العربيمصر

سنتكوم تعلن مغادرة المدمرة الأمريكية «ديلبرت دي بلاك» ميناء إيلات بعد زيارة مجدولة وسط توتر إقليمي

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الأحد، مغادرة المدمرة الأمريكية «يو إس إس ديلبرت دي بلاك» (DDG 119) ميناء إيلات جنوبي إسرائيل، عقب زيارة وُصفت بأنها «مجدولة»، وذلك في توقيت يشهد تصاعدًا ملحوظًا في التوترات الإقليمية واستعدادات لاحتمال تنفيذ هجوم أمريكي على إيران.

تفاصيل الزيارة والمغادرة
قالت «سنتكوم» في بيان إن المدمرة غادرت الميناء بعد زيارة بدأت في الأول من فبراير/شباط الجاري، معتبرة أن الزيارة «تجسّد قوة الشراكة البحرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل، والالتزام المشترك بتعزيز الأمن والازدهار في البحر الأبيض المتوسط وخليج العقبة والبحر الأحمر».

سياق عسكري وتعاون روتيني
وأفادت تقارير بأن رسو المدمرة في ميناء إيلات جاء ضمن نشاط روتيني ومخطط مسبقًا، وفي إطار التعاون القائم بين الجيشين الأمريكي والإسرائيلي، حيث تنتمي المدمرة إلى الأسطول الخامس التابع لـ«سنتكوم».

تحذيرات متبادلة وتلويح بالتصعيد
في موازاة ذلك، تتحدث إسرائيل عن استعدادات لهجوم أمريكي محتمل على إيران، وسط مخاوف من رد إيراني قد يستهدف مواقع وأهدافًا إسرائيلية في حال وقوع أي ضربة. وفي هذا السياق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن واشنطن تُجري مفاوضات مع طهران، لكنه أبدى تشاؤمًا حيال فرص التوصل إلى نتائج إيجابية.

موقف طهران
من جانبه، حذّر المرشد الإيراني علي خامنئي من أن أي هجوم أمريكي على بلاده سيؤدي إلى «حرب إقليمية»، مؤكدًا أن إيران ترى في العقوبات والضغوط مسعىً لتوفير ذريعة لتدخل خارجي يهدف إلى تغيير النظام، وتتوعد برد «شامل وغير مسبوق» حتى على أي هجوم «محدود».

الملف النووي وخلفية المواجهات
وتتهم إسرائيل والولايات المتحدة إيران بالسعي لإنتاج أسلحة نووية، بينما تؤكد طهران أن برنامجها النووي مخصص لأغراض سلمية، بما في ذلك توليد الكهرباء. ويأتي ذلك على خلفية عدوان شنّته إسرائيل في 13 يونيو/حزيران 2025 بدعم أمريكي واستمر 12 يومًا، تضمن استهداف مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة وعلماء، قبل أن ترد إيران بضرب مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية. كما هاجمت الولايات المتحدة منشآت نووية إيرانية في 22 يونيو، وردّت طهران بقصف قاعدة «العديد» الأمريكية في قطر، قبل إعلان وقف إطلاق النار في 24 من الشهر نفسه.

المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى