الحركة المدنية الديمقراطية تعقد اجتماعًا بمقر الحزب الاشتراكي وتقرّر الإعداد للدورة الثانية من مؤتمرها الاقتصادي

عقدت الحركة المدنية الديمقراطية اجتماعًا، مساء الأحد الأول من فبراير، بمقر الحزب الاشتراكي المصري، بحضور عدد من قيادات وأعضاء الحركة وممثلي الأحزاب المنضوية تحتها، لمناقشة تطورات المشهد السياسي والاقتصادي، وبحث آليات تطوير عمل الحركة خلال المرحلة المقبلة.
وشارك في الاجتماع كل من المهندس أحمد بهاء شعبان رئيس مجلس أمناء الحركة، والأستاذ طلعت خليل المنسق العام للحركة، والقيادي حمدين صباحي، إلى جانب الأستاذة جميلة إسماعيل رئيسة حزب الدستور، والمهندس أكمل قرطام رئيس حزب المحافظين، والأستاذ سيد الطوخي رئيس حزب الكرامة، والأستاذ صلاح عدلي رئيس الحزب الشيوعي المصري.
كما حضر الاجتماع كل من الدكتور مصطفى كامل السيد، والأستاذ علاء الخيام، والدكتور سمير عليش، والدكتور عبد الجليل مصطفى عضو مجلس أمناء الحركة المدنية، والدكتور محمود الملواني رئيس المكتب السياسي لحزب الدستور، والأستاذ إسلام بهي الدين رئيس المكتب السياسي لحزب الجبهة الديمقراطية، والأستاذ وليد العماري المتحدث باسم الحركة المدنية.
وقررت الحركة، خلال الاجتماع، البدء في الإعداد للدورة الثانية من المؤتمر الاقتصادي للحركة المدنية، والمقرر عقده خلال النصف الأول من شهر فبراير الجاري، في إطار سعيها لطرح رؤى اقتصادية بديلة ومناقشة الأوضاع المعيشية والسياسات الاقتصادية الراهنة.
وجددت الحركة المدنية الديمقراطية مطالبتها بالإفراج عن سجناء الرأي، وخاصة المحبوسين على ذمة قضايا التظاهر على خلفية دعم القضية الفلسطينية منذ أكتوبر 2023، مؤكدة تمسكها بحقوق التعبير السلمي والتضامن السياسي.
كما استعرض الاجتماع آخر المستجدات المتعلقة بتجدد الحرب والعدوان الصهيوني على قطاع غزة، إلى جانب مناقشة عدد من المقترحات الهادفة إلى تطوير آليات عمل الحركة وتعزيز حضورها السياسي والتنظيمي خلال الفترة المقبلة.






