مقالات وآراء

هبة عادل عيد تكتب: الاسم الغائب عن ملفات إبستين والحاضر في معركة الضمير

بعيدًا عن الأسماء التي وردت في ملفات إبستين، قررت أن أسير عكس الترند، وأبحث عمّن رفضوا خدماته وعبّروا لوسطائه عن رفضهم مجرد الاتصال به.

والمفاجأة، ظهر لي اسمٌ وحيد لافت، هو الأستاذ الجامعي اليهودي المرموق نورمان فينكلشتاين، الأكاديمي وأستاذ العلوم السياسية، وخريج جامعة برنستون، والكاتب المناهض للسياسات الصهيونية، المنبوذ تمامًا من الإعلام الأمريكي، لأنه نأى بنفسه عن اللوبي الصهيوني وناصر القضية الفلسطينية.

واتُّهم طبعًا بمعاداة السامية.

وله عدة تحقيقات عن الجرائم التي يرتكبها الصهاينة في غزة، ومن أشهر كتبه كتاب صناعة المحرقة
(THE HOLOCAUST INDUSTRY)
يفنّد فيه الدعاوى الصهيونية عن المحرقة، وكيف تم استغلالها لاحقًا لإشهار تهمة معاداة السامية.

وكتاب Beyond Chutzpah
(ما يفوق الوقاحة)، وقد كتب كلمة “وقاحة” باللغة العبرية لأنه لم يجد كلمة أخرى تعبّر عمّا قام به الصهاينة من تزييف للتاريخ.

وله أيضًا كتاب صورة وواقع الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ورواية نورمان المجوس.

كتبه تُرجمت إلى اللغة العربية، ويمكن تحميلها بصيغة PDF.

ما زال هناك بشر، ما دام هناك ضمير.
ما زالت نقط الضوء هنا… وهناك.

المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى