أخبار العالم

هيومن رايتس ووتش: ترامب يهاجم ركائز الديمقراطية في الولايات المتحدة

حذّرت منظمة هيومن رايتس ووتش الأربعاء في تقريرها السنوي العالمي من أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يهاجم الركائز الأساسية للديمقراطية ‌في بلاده، ‌مستشهدة بحملة الرئيس الجمهوري الصارمة ضد المهاجرين وسياسات أخرى.

وفي مقدمة التقرير -الذي يستعرض أوضاع حقوق الإنسان في أكثر من 100 دولة- ركز رئيس المنظمة الحقوقية المستقلة البارزة ومقرّها نيويورك بشكل كبير على الولايات المتحدة، في وقت تبتعد فيه إدارة ترامب عن دعم حقوق الإنسان على الصعيد العالمي، فهي لم تعد تكتفي بالإشادة بحكام سلطويين كبار وإنما أيضا لا تبدي حرصا يذكر على وضع حدّ لممارساتهم.

وكتب ‍فيليب بولوبيون المدير التنفيذي للمنظمة أن واشنطن تساعد الآن دولا مثل روسيا والصين في تقويض حقوق الإنسان.

وقال في مقطع فيديو أطلق فيه التقرير يوم الأربعاء “في عام 2026، ستكون المعركة من أجل مستقبل حقوق الإنسان أكثر حدّة في الولايات المتحدة، مع تداعيات على بقية العالم”.

وذكر لاحقا للصحافيين “نلاحظ صورة من البيئة العدائية للغاية في الولايات المتحدة وتدهورا سريعا جدا في… مستوى الديمقراطية في هذا البلد”.

وعلّق البيت الأبيض بأن منظمة هيومن رايتس ووتش تعاني ‍من “متلازمة اضطراب ‍ترامب”، وتهاجمه حتى من قبل توليه منصبه.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي “لقد فعل الرئيس ترامب من أجل حقوق الإنسان أكثر مما يمكن أن تفعله هذه المجموعة اليسارية التي يموّلها سوروس، من خلال إنهاء ثماني حروب، وإنقاذ أرواح لا حصر لها، وحماية الحرية الدينية، وإنهاء تسليح بايدن للحكومة، وغير ذلك”.

وأسس الملياردير الديمقراطي الكبير جورج سوروس (مؤسسات المجتمع المفتوح) التي قدّمت في السابق ‌منحا لمنظمة هيومن رايتس ووتش.

على صعيد آخر، قالت منظمة هيومن رايتس ووتش في بيان يوم الثلاثاء إن عضوين من فريقها استقالا بعد أن أوقفت المنظمة نشر تقرير عن حق العودة للاجئين الفلسطينيين. واتهم عمر شاكر مدير المنظمة في إسرائيل وفلسطين وأحد المستقيلين في منشور على منصة “إكس” بولوبيون بسحب التقرير النهائي.

المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى