مقالات وآراء

د. مدحت خفاجى يكتب: المطالبة بالديمقراطية والدفاع عنها بعد وجودها

يقول باراك أوباما الرئيس الأسبق لأمريكا أن الديمقراطية تحتاج لمن يدافع عنها. وبنقل السلطة للشعب عن طريق ممثليه فى البرلمان أو المجلس النيابى يمكن أن تحل معظم مشاكل المواطن . ومن ذلك إنخفاض دخل الفرد والبطالة وعدم جودة الخدمات من صحة وتعليم وكهرباء ومياه وطرق ومنع الرشاوى والفساد وإحترام المواطن وخلافه.وذلك لأن البديل هو حكم الفرد والذى مهما أوتى من علم وخبرة لن يستطيع حكم دولة من عشرات الملايين لأن الخيوط كلها مجمعة فى فرد الحاكم . وماعدا ذلك لايستطيع أى مسؤول إتخاذ قرار خوفا أن يكون لايعجب الحاكم الفرد فيبطش به ويلبسه الجلابية كما يقول إخواننا فى الشرطة.

والسبب الرئيسي لثورة شعب مصر فى ٣٠ يونيو ٢.١٣ كانت بسبب أنه كان يأمل الشعب فى حكم ديمقراطى بعد ثورته العظيمة فى ٢٥ يناير ٢٠١١ . ولكن وجد أنه يحكم بمكتب الإرشاد للاخوان الذين لم يعلنوا إستعدادهم لتطبيق الديمقراطية بالانتخابات النزيهة والفصل بين السلطات . وكانوا يعملوا العكس بشراء الاصوات ورشوة الناخبين بالزيت والسكر.

وللأسف لم تحدث الديمقراطية التى كان يأمل بها الشعب وذلك بنقل السلطات اليه عن طريق ممثليه فى المجلس النيابى ومجلس الشيوخ ورجعت ريما لعادتها القديمة . وتفاقم الوضع الإقتصادى وبعد بيع كل أصول مصر يريدون بيع قناة السويس وهو خط أحمر للمصريين فقد أغتيل مسؤولون سابقا لأنهم طالبوا بامتداد إمتياز شركة قناة السويس.

المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى