أخبار العالمحقوق وحريات

براكين الغضب تزلزل عروش طهران والشتات الإيراني ينتفض في 73 مدينة عالمية

اشتعلت عواصم العالم الكبرى بفيضانات بشرية هادرة عقب تصاعد وتيرة الاحتجاجات الدامية داخل دولة إيران، حيث خرج الآلاف في مسيرات تضامنية جابت شوارع 30 دولة وأكثر من 73 مدينة للمطالبة بإسقاط النظام ووقف المذابح المروعة ضد المدنيين العزل، وشهدت الميادين الدولية صدامات عنيفة ومحاولات اغتيال استهدفت المعارضين في الخارج لإخراس صوت الحق ومنع وصول حقيقة ما يحدث من إبادة جماعية بداخل دولة إيران، وجاءت هذه الانتفاضة العالمية لتضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته التاريخية في مواجهة القمع الممنهج وقطع شبكات الإنترنت الذي تمارسه السلطات للتغطية على جرائمها النكراء في حق الشعب الإيراني الطامح للحرية والعدالة الاجتماعية.

انتفاضة الـ 150 ألفاً في تورونتو

حشد المغتربون الإيرانيون قواهم في أكبر تجمع بشري بمدينة تورونتو الكندية بحضور 150 ألف متظاهر للتنديد بجرائم النظام داخل دولة إيران، وخرجت مسيرات مماثلة في لوس أنجلوس الأمريكية ضمت 60 ألفاً، بينما تصدرت دولة ألمانيا المشهد بـ 27 مسيرة احتجاجية خلال عشرة أيام فقط، ورفع المتظاهرون أعلام الأسد والشمس بدلاً من علم الجمهورية الإسلامية، ورددوا هتافات نارية تطالب برحيل خامنئي وعودة الملك رضا بهلوي نجل الشاه محمد رضا بهلوي إلى سدة الحكم، وناشدت الجاليات في أمريكا وكندا وكافة دول أوروبا بضرورة طرد أقارب المسؤولين الإيرانيين وعلى رأسهم فاطمة أردشير لاريجاني ابنة علي لاريجاني التي جرى فصلها من عملها في معهد وينشيب للسرطان بمدينة أتلانتا عقب تزايد الضغوط الشعبية ضدها بداخل دولة إيران وخارجها.

ملاحقات واغتيالات عابرة للحدود

تعرض المعارضون في الشتات لموجات عنف غادرة نفذتها أجهزة سرية تابعة للنظام داخل دولة إيران، حيث اقتحمت شاحنة يقودها كالور مدانشت حشداً من 3000 متظاهر في لوس أنجلوس مما أسفر عن إصابات وجدل قانوني واسع، وشهدت مدينة هامبورغ الألمانية عملية طعن مروعة نفذها مجهولون ضد المحتجين، بينما تلقى معارضون في المملكة المتحدة تهديدات بالقتل عبر هواتفهم الشخصية، وأعلنت الشرطة الكندية عن اختفاء غامض للمعارض مسعود مسعودي وسط مخاوف من تعرضه لعملية تصفية جسدية، ودعت شيرين عبادي الحائزة على جائزة نوبل ومسيح علي نجاد المجتمع الدولي للتحرك الفوري لوقف الهولوكوست الجديد والمجازر التي تُرتكب تحت غطاء تعتيم الإنترنت الشامل الذي تفرضه السلطات الأمنية بداخل دولة إيران.

أعلن رضا بهلوي يوم 14 فبراير 2026 يوماً عالمياً للعمل الثوري لمطالبة العالم بالتحرك العسكري والسياسي ضد النظام القمعي في دولة إيران، وأكدت مريم رجوي القيادية في منظمة مجاهدي خلق أن الرعب دب في قلوب العدو الضعيف وأن المحاكم تنتظر كل من تورط في سفك دماء المتظاهرين، وتزايدت الدعوات بداخل دولة إيران لرفض حكم الملالي والعودة إلى الهوية الوطنية القديمة بعيداً عن سياسات القتل والتهجير، وشددت التقارير الحقوقية على أن اتفاقيات ترحيل اللاجئين بين طهران وتركيا تمثل خرقاً صارخاً لحقوق الإنسان، وتعهدت القوى المعارضة بمواصلة النضال الرقمي والميداني حتى إسقاط الحكومة الحالية وتحرير الأراضي الإيرانية من قبضة الاستبداد التي أحالت حياة الملايين إلى جحيم مستعر بداخل دولة إيران.

المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى