واشنطن تضغط لإنهاء حرب روسيا وأوكرانيا والدم يغرق مدن الهند

زلزلت التصريحات الأخيرة للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأوساط السياسية في دولة الولايات المتحدة بعد كشفه عن رغبة واشنطن في إبرام اتفاق سلام نهائي ينهي الصراع مع دولة روسيا بحلول شهر يونيو القادم، حيث تسعى الإدارة الأمريكية لفرض تهدئة شاملة في ساحات القتال المشتعلة منذ سنوات لوقف نزيف الدماء وضمان استقرار القارة العجوز قبل حلول الصيف، وتزامنت هذه التحركات الدبلوماسية الكبرى مع فواجع أمنية هزت دولة الهند إثر انهيار مبانٍ وسقوط قتلى في ولاية راجستان واشتعال حرائق ضخمة، مما جعل العالم يعيش ليلة استثنائية من المتابعة اللحظية للأحداث التي تشكل ملامح عام 2026 وسط ترقب كبير لمصير خارطة الطريق التي تقودها القوى العظمى لإنهاء الأزمة الروسية الأوكرانية.
خارطة طريق السلام في أوكرانيا
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن دولة الولايات المتحدة تدفع بقوة نحو توقيع اتفاق سلام مع دولة روسيا لإنهاء الحرب بحلول شهر يونيو من عام 2026، وجاءت هذه الأنباء الصادمة في وقت تزداد فيه الضغوط الدولية لتهدئة الصراع العسكري الدائر الذي أرهق الاقتصاد العالمي وأشعل فتيل الأزمات في دولة أوكرانيا وباقي دول الجوار، وأوضح فولوديمير زيلينسكي أن التوقيت المقترح يمثل فرصة حقيقية لوقف الضربات الصاروخية والهجمات البرية المتبادلة التي دمرت البنية التحتية بداخل دولة أوكرانيا، وتابعت الدوائر السياسية في دولة الولايات المتحدة هذه التصريحات باهتمام بالغ خاصة وأنها تعكس تحولاً جذرياً في الموقف الأمريكي الساعي لغلق ملف المواجهة العسكرية المباشرة مع الجانب الروسي في القريب العاجل.
كوارث وانهيارات في دولة الهند
لقي شخصان على الأقل مصرعهما وأصيب آخرون بجروح خطيرة إثر انهيار مبنى سكني ضخم في منطقة كوتا التابعة لولاية راجستان داخل دولة الهند، وأفاد المسؤولون في مدينة كوتا أن عشرات الأشخاص لا يزالون محاصرين تحت الأنقاض وسط عمليات إنقاذ مكثفة تجريها السلطات لانتشال الضحايا قبل فوات الأوان، وشهدت العاصمة الهندية دلهي نشوب حريق هائل في ساحة نفايات تابعة لمؤسسة التنمية المحلية تحت كوبري شاهدارا مما تسبب في سحابة سوداء غطت سماء المنطقة، وتابعت الشرطة الهندية في مدينة أمريتسار تداعيات جريمة مروعة أسفرت عن مقتل القيادي لكي أوبيروي المنتمي لحزب آم آدمي بعد تبادل كثيف لإطلاق النار، ونجحت قوات أمن البنجاب في ضبط أحد المتهمين المتورطين في اغتيال لكي أوبيروي بعد ملاحقة أمنية شرسة بداخل دولة الهند.
أزمات الصين وحقوق الإنسان
حذر تقرير صادر عن منظمة الأمم المتحدة من محاولات دولة الصين لمحو الحضارة والجهود الرامية لطمس الهوية داخل إقليم التبت، واعتبر النشطاء التبتيون في المنفى أن هذه التقارير الدولية تمثل تأكيداً صريحاً للحقيقة المرة التي يعيشها سكان الإقليم في ظل السياسات الصينية المتشددة، وذكرت المصادر الحقوقية أن دولة الصين تواجه اتهامات مباشرة بالعمل على تغيير التركيبة الثقافية والديموغرافية لسكان التبت بما يخالف القوانين الدولية وحقوق الشعوب، وأحدثت هذه التقارير ضجة واسعة في المحافل الأممية تزامناً مع الأزمات المشتعلة في دولة أوكرانيا ودولة الهند، وشددت المنظمات الدولية على ضرورة تدخل القوى الكبرى لحماية التراث الإنساني في التبت من الاندثار في ظل الصمت الدولي المريب تجاه الممارسات الصينية المستمرة بداخل أراضي الإقليم.





