انطلاق اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لمواجهة داعش في الرياض بمشاركة سوريا

انطلقت، الاثنين، في العاصمة السعودية الرياض، أعمال اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لمواجهة تنظيم داعش، بمشاركة سوريا التي انضمت حديثًا إلى التحالف.
وأفادت وسائل إعلام سعودية بأن الاجتماع يُعقد ليوم واحد، بمشاركة 90 دولة من الأعضاء في التحالف الدولي، في إطار تنسيق الجهود السياسية والأمنية لمواجهة التهديدات المتبقية للتنظيم.
ويترأس الاجتماع نائب وزير الخارجية السعودي وليد الخريجي، بمشاركة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، إلى جانب المبعوث الأمريكي إلى سوريا توماس باراك.
ويركز الاجتماع بشكل أساسي على تقييم الوضع الأمني المرتبط بنشاط تنظيم داعش في كل من سوريا والعراق، ودراسة التهديدات المتبقية للتنظيم، وسبل منع عودته عبر الخلايا النائمة، إضافة إلى تعزيز التنسيق الأمني والعسكري بين دول التحالف.
وتكتسب أعمال الاجتماع أهمية خاصة مع مشاركة سوريا، التي انضمت إلى التحالف الدولي أواخر عام 2025 بوصفها العضو التسعين، في خطوة تهدف إلى دعم جهود مكافحة التنظيم داخل الأراضي السورية وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي في هذا الملف.
ومن المقرر أن يصدر بيان ختامي في ختام أعمال الاجتماع، يتضمن المخرجات الرئيسية والتوجهات المستقبلية لعمل التحالف خلال المرحلة المقبلة.
وكان وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، ورئيس جهاز الاستخبارات العامة حسين السلامة، قد وصلا إلى الرياض مساء الأحد للمشاركة في أعمال الاجتماع.
ويُذكر أن التحالف الدولي لمواجهة داعش تأسس عام 2014 بقيادة الولايات المتحدة، ونفّذ منذ ذلك الحين عمليات عسكرية وأمنية ضد التنظيم في سوريا والعراق، بمشاركة عشرات الدول، في حين لم تكن الحكومة السورية طرفًا فيه قبل انضمامها الرسمي نهاية العام الماضي.






