أخبار العالمالعالم العربي

العليمي: اليمن أقرب للتعافي واستقراره مدخل لأمن المنطقة والممرات المائية

قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن رشاد العليمي إن بلاده باتت أقرب للتعافي مقارنة بالسنوات الماضية، مؤكدًا أن استقرار اليمن يمثل عنصرًا حاسمًا لاستقرار دول المنطقة وأمن الممرات المائية الدولية.

جاء ذلك خلال لقائه، مساء الاثنين، في العاصمة السعودية الرياض، وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط هاميش فالنكوفر، بحضور رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية اليمني شائع الزنداني، وفق وكالة الأنباء الرسمية اليمنية سبأ.

وذكرت الوكالة أن اللقاء تناول العلاقات التاريخية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، إضافة إلى مناقشة أولويات الدعم البريطاني والدولي المطلوب لتعزيز قدرات الحكومة اليمنية في بناء المؤسسات، وفرض الأمن والاستقرار، ومواجهة التهديدات المشتركة، ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، وحماية الملاحة الدولية.

ونقلت الوكالة عن العليمي قوله إن «اليمن اليوم أقرب إلى التعافي مما كان عليه منذ سنوات، والدعم الدولي في هذه اللحظة سيصنع الفارق الاستراتيجي»، مشددًا على أن «استقرار اليمن مدخل حاسم لاستقرار المنطقة والممرات المائية».

وأشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي إلى التحولات التي شهدتها البلاد خلال الفترة الأخيرة، بدعم من السعودية، ولا سيما في تعزيز حضور الدولة ومؤسساتها، وتحسين الخدمات الأساسية، وانتظام دفع الرواتب.

وفي سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلنت السعودية تقديم أكثر من 1.38 مليار ريال سعودي (نحو 368 مليون دولار) لدعم اليمن، في إطار مساندة الشعب اليمني في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.

وفي سياق متصل، أعلن مجلس القيادة الرئاسي، الجمعة، تشكيل حكومة جديدة برئاسة الزنداني، تضم 34 وزيرًا، بينهم 10 من الحكومة السابقة، إضافة إلى ثلاث نساء، وذلك بعد أسابيع من مشاورات جرت في الرياض لإنهاء التوتر بين الحكومة اليمنية و**المجلس الانتقالي الجنوبي**، والتوصل إلى صيغة توافقية لإدارة المرحلة المقبلة.

وكان المجلس الانتقالي الجنوبي يطالب، قبل إعلانه حل نفسه في 9 يناير/ كانون الثاني الماضي، بانفصال جنوب اليمن عن شماله، وهو ما ترفضه السلطات اليمنية التي تؤكد تمسكها بوحدة الأراضي اليمنية.

وفي 16 يناير/ كانون الثاني الماضي، عُيّن الزنداني رئيسًا للحكومة اليمنية عقب استقالة رئيس الوزراء السابق سالم صالح بن بريك وقبولها من مجلس القيادة الرئاسي.

المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى