سقوط 4 شهداء بينهم طفل جنوبي لبنان.. وحزب الله يحذر

أسفر قصف إسرائيلي الاثنين على جنوب لبنان عن استشهاد أربعة أشخاص، من بينهم طفل عمره ثلاث سنوات. بينما حذر الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، من خطر حقيقي، داعيا إلى التركيز على هدفين اثنين.
وأفادت وزارة الصحة بأن غارة العدو الإسرائيلي على بلدة يانوح في قضاء صور أدّت إلى استشهاد ثلاثة مواطنين، من بينهم طفل عمره ثلاث سنوات، فيما استشهد مواطن في بلدة عيتا الشعب قضاء بنت جبيل نتيجة إصابته بإطلاق النار من قبل العدو الإسرائيلي. هذا واختطفت قوّة إسرائيلية، منتصف ليل الأحد الاثنين، مسؤول الجماعة الإسلامية في منطقة حاصبيا ومرجعيون، عطوي عطوي، من منزله واقتادته إلى جهة مجهولة، وذلك بعدما تسلّلت إلى بلدة الهبارية، وروّعت أهله واعتدت عليهم بالضرب، محمّلةً الاحتلال مسؤولية أي أذى يلحق به.
وبحسب المعلومات، فإنّ القوة الإسرائيلية اختطفت عطوي فجراً، عند حوالي الساعة الواحدة والنصف بالتوقيت المحلي، بعدما وصلت إلى المنزل عبر كروم الزيتون، سيراً على الأقدام، فيما رُصد دخول ثلاث سيارات عسكرية البلدة ومغادرتها باتجاه جبل السدانة. وقالت وسائل إعلام تابعة لحزب الله إن “القوة الإسرائيلية اقتحمت المنزل، ودخل خمسة جنود إسرائيليين، أحدهم ملثم، وانهالوا بالضرب على عطوي وزوجته، قبل أن تنقل الزوجة إلى المطبخ وهي مكبّلة ومعصوبة العينين”.
وقال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، إن لبنان “أمام خطر حقيقي، وعلينا أن نركّز على هدفين، الأول وقف العدوان بكلّ مستلزماته، والثاني إخراج لبنان من أزمته المالية والاقتصادية والاجتماعية”. وتوقّف قاسم عند العلاقة مع الرئيس جوزاف عون، في ظل التوترات والتباينات الأخيرة، مؤكداً أن “لا أحد يلعب بيننا وبينه”، فيما خفّف من منسوب الهجوم على رئيس الوزراء نواف سلام، مثمّناً زيارته إلى الجنوب يومي السبت والأحد، ومعتبراً أنها “إيجابية”.
وشدّد قاسم، في حفل افتتاح مركز لبنان الطبي، اليوم الاثنين، على الحاجة إلى “التعاون، وأن نحلّ مشكلتنا أيضاً في الداخل، وأن نركّز على هذين الهدفين، لدينا مواجهة إسرائيل ووقف العدوان، وموضوع البناء الداخلي”. واعتبر أن “المشكلة المركزية التي يواجهها لبنان هي العدوان الإسرائيلي الأميركي، الذي يطمع في قدرات لبنان الاقتصادية والاجتماعية والسكّانية، وبكلِّ شيء، ويطمع بهذا البلد من أجل أن يضمَّه إليه”، مجدِّداً التحذير من أن “هذا العدو الإسرائيلي له أطماع توسعية في لبنان وفي المنطقة، ويعتمد على القوة والاحتلال والإجرام والإبادة ليحقّق مشروعه على مستوى وحساب لبنان، وعلى مستوى نهضته ووجوده وخياراته”، على حدّ قوله.







