الكرسي يحترق في لندن.. رئيس وزراء المملكة المتحدة يرفض الاستقالة رغم دعوات متصاعدة

انفجرت قنبلة سياسية من العيار الثقيل داخل أروقة العاصمة البريطانية لندن عقب إعلان رئيس الوزراء عن تمسكه بمنصبه رغم تلاطم أمواج الغضب والمطالبات الشعبية والحزبية برحيله الفوري.
حيث واجه زعيم حزب العمال البريطاني كيه ستارمر اتهامات بالفشل في إدارة الملفات الأمنية والاقتصادية الحساسة التي وضعت البلاد على حافة الهاوية في الآونة الأخيرة.
واعتبر المراقبون في دولة بريطانيا أن هذا العناد السياسي يمثل حلقة جديدة في مسلسل الصراع على السلطة الذي هدد استقرار الحكومة وجعلها في مهب الريح أمام ضربات المعارضة القاسية.
وسادت حالة من الغليان داخل الشارع اللندني الذي يترقب ساعة الصفر لانفجار الموقف في ظل إصرار كيه ستارمر على مواجهة القدر بمفرده داخل قلعة الحكم ببريطانيا.
تحدي كيه ستارمر في بريطانيا
أعلن زعيم حزب العمال البريطاني كيه ستارمر أنه لن يستقيل من منصبه كرئيس لوزراء دولة بريطانيا رغم الضغوط الرهيبة والخلافات السياسية التي وصلت إلى ذروتها خلال الساعات الماضية.
وأكد كيه ستارمر في تصريحات حادة أنه باقٍ في موقعه لتنفيذ أجندة الحزب ومواجهة التحديات التي يصفها الخصوم بالإخفاقات الكارثية في إدارة شؤون الدولة.
وجاء هذا الرفض القاطع في وقت تزايدت فيه دعوات الاستقالة داخل البرلمان البريطاني وخارجه بعد سلسلة من الأزمات التي هزت ثقة الجمهور في قدرة القيادة الحالية على العبور ببريطانيا إلى بر الأمان، ورفض رئيس الوزراء التراجع خطوة واحدة للخلف مفضلا الصدام المباشر مع كل القوى التي تسعى للإطاحة به من فوق كرسي رئاسة الحكومة ببريطانيا.
مؤامرات وتحقيقات داخل لندن
فتحت دوائر سياسية وإعلامية في دولة بريطانيا ملفات شائكة تتعلق بالخلافات الأخيرة التي فجرت بركان الغضب ضد زعيم حزب العمال البريطاني كيه ستارمر منذ توليه السلطة، ورصدت التقارير تصاعد وتيرة الانقسامات داخل البيت العمالي نفسه حيث يرى تيار واسع أن بقاء كيه ستارمر يهدد مستقبل الحزب في أي انتخابات قادمة بداخل دولة بريطانيا، وأشارت المعلومات المسربة من خلف الكواليس إلى أن الساعات القادمة قد تشهد تحركات قانونية وبرلمانية لإجبار الحكومة على التراجع أو سحب الثقة منها في مشهد درامي يعيد للأذهان سقوط حكومات سابقة في لندن، واستمرت الاحتجاجات المناهضة لسياسات كيه ستارمر في شوارع بريطانيا وسط استنفار أمني كبير لتأمين المقرات الحكومية ومنع وقوع أي اشتباكات بين المؤيدين والمعارضين للرجل القوي.
أظهرت استطلاعات الرأي في دولة بريطانيا تراجعاً ملحوظاً في شعبية زعيم حزب العمال البريطاني كيه ستارمر نتيجة السياسات الأخيرة التي أثقلت كاهل المواطن وزادت من حدة الاحتقان السياسي، وتابعت غرف العمليات في الأحزاب المنافسة ببريطانيا تطورات الموقف بدقة لاقتناص اللحظة المناسبة لتوجيه الضربة القاضية لحكومة كيه ستارمر التي تعاني من تصدع داخلي واضح، وشددت الأطراف الرافضة لبقاء رئيس الوزراء على أن بريطانيا لا تحتمل مزيداً من التجارب الفاشلة وأن الرحيل هو الحل الوحيد لنزع فتيل الأزمة المشتعلة، وصدرت تحذيرات من خبراء السياسة ببريطانيا تفيد بأن الإصرار على رفض الاستقالة قد يؤدي إلى شلل تام في مؤسسات الدولة ويدفع بالبلاد نحو نفق مظلم لا يعلم نهايته إلا الله.






