فلسطين

انتفاضة عربية ضد مخططات سموتريتش لضم الضفة الغربية وإشعال الحرائق بالمنطقة

زلزلت قرارات الاحتلال الأخيرة أركان المجتمع الدولي وأشعلت غضبا عارما في الشارع العربي عقب محاولات تل أبيب فرض السيادة الإسرائيلية بشكل قسري على أراضي دولة فلسطين، حيث سعت حكومة اليمين المتطرف لفتح سجلات الأراضي أمام المستوطنين وإزالة كافة العوائق القانونية التي تحمي الملكية الفلسطينية التاريخية، وانفجرت موجة من الإدانات الدبلوماسية العنيفة ضد محاولات تهويد الضفة الغربية وتغيير واقعها الجغرافي والسكانى وسط تحذيرات من اندلاع صراع شامل لا يبقي ولا يذر، وتابعت العواصم العربية بقلق شديد هذه الإجراءات التي وصفتها بالعدوانية والباطلة قانونا والتي تهدف لنسف أي فرصة متبقية لإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف بداخل دولة فلسطين.

8 دول تعلن الطوارئ الدبلوماسية

أدانت 8 دول عربية وإسلامية في بيان رسمي شديد اللهجة كافة الإجراءات التي اتخذتها سلطات الاحتلال داخل دولة فلسطين مؤخرا، ووصفت الدول الموقعة على البيان قرارات الاستيطان وفرض السيادة بأنها غير قانونية وتمثل انتهاكا صارخا للشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وجاء هذا التحرك الجماعي لرفض مخططات التهجير القسري وحصار المواطنين الفلسطينيين داخل تجمعات معزولة بأكثر من ألف حاجز عسكري تمنع حركة الأفراد والبضائع، وشددت الدول الثماني على أن محاولات شرعنة البؤر الاستيطانية في دولة فلسطين ستقابل بردود فعل حازمة على كافة الأصعدة والمحافل الدولية لضمان حماية الحقوق المشروعة للشعب الصامد فوق أرضه.

سموتريتش يقود قطار الاستيطان السريع

أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش عن خطة ممنهجة لتكثيف وتوسيع السيطرة على المناطق الريفية والرعوية داخل دولة فلسطين تحت مسمى وزير الاستيطان، وكشف بتسلئيل سموتريتش أن حكومته نجحت في إقامة حوالي 70 مستوطنة جديدة خلال الأعوام الأخيرة مستغلة فترة الحرب على قطاع غزة لتمرير أجندة التوسع في الضفة الغربية، وخصص الوزير المتطرف موارد مالية وقانونية ضخمة لتحويل عشرات البؤر العشوائية إلى مستوطنات رسمية تلتهم مساحات شاسعة من أراضي المواطنين بداخل دولة فلسطين، واستنكرت المنظمات الحقوقية هذه التحركات التي تضع المنطقة على حافة الانفجار وتؤكد نية الاحتلال في حسم الصراع بالقوة الغاشمة وفرض الأمر الواقع.

أكد البيت الأبيض في تصريح عاجل أن الرئيس ترمب كان واضحا في عدم تأييده لضم الضفة الغربية المحتلة خلال اتصالاته الرسمية الأخيرة، وأوضح الجانب الأمريكي أن أي خطوات أحادية الجانب لفرض السيادة بداخل دولة فلسطين ستواجه برفض دولي واسع ولن تحظى باعتراف الإدارة الأمريكية الحالية، وتابعت الدوائر السياسية في دولة فلسطين بقلق شديد حالة التماهي بين قرارات الحكومة الإسرائيلية وطلبات المستوطنين بفتح سجلات التملك الفردي التي تفتح الباب على مصراعيه لسرقة الأراضي، واختتمت الجهات الدولية تقاريرها بالتأكيد على أن صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة مخططات بتسلئيل سموتريتش يظل هو الصخرة التي تتحطم عليها أحلام التوسع والاستيطان فوق تراب دولة فلسطين.

المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى