أخبار العالم

جحيم فوق مدينة بوكروفسك.. القوات الروسية تبتلع الأخضر واليابس وسط اشتباكات دموية

زلزلت المدافع الروسية أركان الجبهات المشتعلة داخل دولة أوكرانيا عقب شن هجوم كاسح استهدف قلب مدينة بوكروفسك الحيوية، حيث تحولت الشوارع إلى ساحات حرب مفتوحة غطتها سحب الدخان الكثيفة جراء القصف المركز الذي لم يتوقف لثانية واحدة، وحبست العواصم العالمية أنفاسها أمام الزحف العسكري المخيف الذي تتبعه القوات الروسية في محاولتها لإسقاط الحصون الدفاعية الأوكرانية الواحدة تلو الأخرى، وجاءت هذه التطورات الميدانية لتضع مدينة بوكروفسك على حافة الهاوية بعدما أصبحت الهدف الأول والأهم في خطة السيطرة الشاملة التي تنفذها موسكو بكل ثقلها العسكري بداخل دولة أوكرانيا.

زحف القوات الروسية نحو بوكروفسك

اندلعت معارك عنيفة طحنت العتاد والجنود على مشارف مدينة بوكروفسك الاستراتيجية داخل دولة أوكرانيا خلال الساعات الأخيرة، وقادت القوات الروسية سلسلة من الهجمات المكثفة التي استهدفت تمزيق خطوط الإمداد التابعة للجيش الأوكراني في عمق إقليم دونباس المشتعل، وأكدت التقارير الدولية أن الوحدات الروسية ضغطت بكل قوتها الضاربة مستخدمة سلاح الطيران والمدفعية الثقيلة لتأمين تقدمها نحو مدينة بوكروفسك وسط مقاومة شرسة من القوات المدافعة، وتسببت هذه الموجة الجديدة من العنف في تدمير تحصينات دفاعية كانت تعد من الأقوى في المنطقة، مما جعل القوات الروسية تقترب أكثر من أي وقت مضى من إحكام قبضتها على المراكز الإدارية بداخل دولة أوكرانيا.

تقارير دولية ترصد السقوط

رصدت تقارير دولية عديدة استمرار الاشتباكات الدامية في مناطق متفرقة من دولة أوكرانيا بالتزامن مع التقدم الميداني الذي تحرزه القوات الروسية على الأرض، وذكرت المصادر الميدانية أن الهجمات المكثفة لم تقتصر على مدينة بوكروفسك بل امتدت لتشمل قرى وبلدات مجاورة تحولت إلى ركام تحت وطأة القصف الروسي العنيف، وأوضحت البيانات الصادرة عن مراكز المراقبة أن الجيش الروسي يتبع سياسة الأرض المحروقة لتسهيل عملية دخول المشاة والآليات إلى قلب مدينة بوكروفسك المحاصرة، وساهمت هذه التحركات في خلق حالة من الرعب والارتباك بداخل صفوف الدفاعات الأوكرانية التي تحاول جاهدة صد الهجمات الروسية المتلاحقة وضمان بقاء مدينة بوكروفسك تحت السيطرة بداخل دولة أوكرانيا.

استخدمت القوات الروسية تكتيكات هجومية مباغتة لفتح جبهات جديدة تشتت انتباه المدافعين عن مدينة بوكروفسك في قلب الصراع، وتابعت الدوائر العسكرية بداخل دولة أوكرانيا بقلق شديد سقوط المواقع الدفاعية الأمامية تحت تأثير القصف الجوي المركز الذي مهد الطريق لدخول طلائع القوات الروسية، وأعلنت القيادات الميدانية أن مدينة بوكروفسك تعيش الآن أصعب لحظاتها التاريخية في ظل الحصار المطبق الذي تفرضه القوات الروسية من جهات عدة، وجاء هذا التصعيد العسكري ليعزز من نفوذ موسكو في الشرق الأوكراني ويؤكد أن السيطرة على مدينة بوكروفسك باتت مسألة وقت ليس أكثر بداخل دولة أوكرانيا التي تعاني من وطأة الهجمات الروسية المستمرة دون هوادة.

أنهت القوات الروسية المرحلة الأولى من عملية التطويق حول مدينة بوكروفسك وسط خسائر فادحة في الأرواح والمعدات بداخل دولة أوكرانيا، ووصفت الدوائر الإخبارية العالمية ما يحدث حاليا بأنه المنعطف الأهم في مسار الحرب نظرا للمكانة اللوجستية التي تتمتع بها مدينة بوكروفسك كمركز رئيسي لتوزيع المؤن والأسلحة، وشددت التقارير على أن نجاح القوات الروسية في هذه المهمة سيعني انهيارا وشيكا للجبهة الشرقية بالكامل في وجه الأطماع الروسية بداخل دولة أوكرانيا، واستمرت عمليات القصف الصاروخي في استهداف تجمعات القوات الأوكرانية داخل مدينة بوكروفسك لإجبارها على الانسحاب أو الاستسلام الكامل أمام الزحف الروسي المتواصل الذي لا يرحم بداخل دولة أوكرانيا.

المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى