مدبولي مستمر والتعديل لم يُحسم بعد.. التفاصيل الكاملة للتشكيل الوزاري المتوقع في مصر

تشهد الساحة السياسية في مصر حالة ترقب متزايدة، في ظل الحديث المتواصل عن تعديل وزاري مرتقب على حكومة مصطفى مدبولي، وسط تأكيدات رسمية بأن التشكيل الجديد لم يُعلن حتى الآن بشكل نهائي، ولم يؤدِ أي وزراء جدد اليمين الدستورية.
وبحسب المعطيات المتاحة، فإن المشاورات لا تزال جارية بشأن بعض الحقائب، بينما يُرجَّح الإبقاء على مدبولي رئيسًا لمجلس الوزراء خلال المرحلة المقبلة، مع إدخال تعديلات جزئية على عدد من الوزارات الخدمية والاقتصادية.
موقف البرلمان
من المنتظر أن يعقد مجلس النواب المصري جلسة خاصة فور اكتمال القائمة النهائية للتعديل الوزاري، لمناقشتها والتصويت عليها وفق الإجراءات الدستورية، تمهيدًا لأداء اليمين أمام رئيس الجمهورية.
وتشير التقديرات إلى أن تأجيل الإعلان الرسمي يعود إلى استمرار المداولات حول بعض الأسماء، ورغبة دوائر القرار في حسم التعديل دفعة واحدة دون تغييرات لاحقة.
ملامح التشكيل الوزاري المتوقع
في حال إقرار التعديل خلال الأيام المقبلة، تتداول الأوساط السياسية والإعلامية مجموعة من الأسماء المرشحة لتولي حقائب وزارية، مع التأكيد أن هذه الأسماء متوقعة وليست نهائية:
- وزارة الدولة للإعلام: ضياء رشوان
- وزارة الثقافة: جيهان زكي
- وزارة الإنتاج الحربي: اللواء محمد عبد الفتاح
- وزارة الإسكان: راندة المنشاوي
- وزارة الشباب والرياضة: جوهر نبيل
- وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات: رأفت هندي
كما تُعد وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية من أكثر الوزارات التي ما زالت محل نقاش، في ظل تداول أكثر من اسم لشغل الحقيبة، دون حسم نهائي حتى الآن.
طبيعة التعديل
وتشير المؤشرات إلى أن التعديل الوزاري المرتقب سيكون محدود النطاق، يركز على:
- إعادة ترتيب بعض الحقائب ذات الطابع الاقتصادي والخدمي.
- الدفع بعناصر جديدة لتحسين الأداء التنفيذي.
- الحفاظ على استمرارية السياسات العامة للحكومة دون تغيير جذري في توجهاتها.
ما الذي ينتظره الشارع؟
يبقى الإعلان الرسمي عن التشكيل الوزاري الجديد هو الفيصل، سواء بتثبيت الأسماء المتداولة أو الكشف عن مفاجآت غير متوقعة، في ظل اهتمام واسع من الشارع المصري بملف الحكومة الجديدة، خاصة مع التحديات الاقتصادية والاجتماعية الراهنة.
وحتى صدور القرار النهائي وأداء اليمين الدستورية، يظل التعديل الوزاري في مصر قيد الانتظار، مع ترقب سياسي وإعلامي لما ستسفر عنه الساعات أو الأيام القليلة المقبلة.

