طبول الحرب الذرية تشتعل.. الصين تزلزل العالم وتكذب اتهامات واشنطن بالتجارب السرية

اشتعلت شرارة الصراع النووي بداخل دولة الصين عقب انفجار أزمة دبلوماسية مدوية هزت أركان المجتمع الدولي، حيث تبادلت القوى العظمى اتهامات خطيرة حول إجراء تجارب سرية تحت الأرض تهدد بقاء البشرية بالكامل، وخرجت التصريحات النارية من بكين لتصف الادعاءات الغربية بأنها مجرد أكاذيب مفضوحة تهدف لجر العالم إلى سباق تسلح جديد لا يحمد عقباه، وسيطرت حالة من الرعب والترقب على كافة الأوساط السياسية بداخل دولة الصين خوفا من تحول هذه المناوشات الكلامية إلى مواجهة عسكرية كبرى تستخدم فيها الأسلحة الفتاكة، وأصبح المشهد يتصدر محركات البحث العالمية كواحد من أخطر الملفات الأمنية التي تهدد السلم والأمن الدوليين في الوقت الراهن.
فخ الأكاذيب في جنيف
وصف المسؤولون بداخل دولة الصين ادعاءات الإدارة في واشنطن بأنها محض أكاذيب وذرائع واهية تهدف لشرعنة استئناف التجارب النووية الأمريكية، وجاء هذا الرد العنيف عقب كلمة توماس دينانو مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الحد من التسلح والأمن الدولي أمام مؤتمر الأمم المتحدة لنزع السلاح في جنيف، حيث زعم توماس دينانو أن الجيش في دولة الصين أجرى تجارب بقوة تفجيرية تصل لمئات الأطنان وحاول التستر عليها بأساليب تقنية معقدة للهروب من الرصد الزلزالي، ونفت وزارة الخارجية الصينية في بيان رسمي هذه المزاعم جملة وتفصيلا مؤكدة أنها محاولات أمريكية لاختلاق أعذار لاستعراض القوة النووية بشكل غير مسؤول.
تهديدات ترامب ومعاهدة ستارت
كشفت التقارير الدولية عن وجود نية مبيتة لدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لبدء إجراء تجارب للأسلحة النووية على قدم المساواة مع موسكو وبكين، وذكر توماس دينانو أن بلاده تضغط باتجاه محادثات ثلاثية تشمل دولة الصين وروسيا للحد من انتشار الأسلحة النووية خاصة بعد انقضاء أجل معاهدة نيو ستارت، ورفضت القيادة بداخل دولة الصين الانخراط في هذه المباحثات معتبرة أن ترسانتها العسكرية أقل بكثير من القوى المنافسة ولا تستوجب القيود التي تفرضها واشنطن، وتصاعدت حدة التوتر بعدما دعا البيان الصيني الجانب الأمريكي للتوقف الفوري عن تصرفاته الاستفزازية التي تضع العالم فوق صفيح ساخن يغلي بالخلافات الذرية.
استعرضت الأجهزة الاستخباراتية في دولة الصين حجم المؤامرة التي تحاك ضدها لمحاولة تحجيم قوتها العسكرية المتنامية عبر اتهامات باطلة بالتسلح السري، وأكد المحللون أن توقيت تصريحات توماس دينانو يعكس رغبة واشنطن في فرض سيطرة نووية مطلقة بعد انهيار التفاهمات السابقة مع الجانب الروسي، وتابعت الدوائر الدبلوماسية بداخل دولة الصين ردود الأفعال العالمية التي حذرت من خطورة التلاعب بملف الأسلحة النووية وتحويله إلى أداة للضغط السياسي والاقتصادي، وصدرت التعليمات للوحدات المعنية بالبقاء في حالة تأهب قصوى للرد على أي تحركات أمريكية قد تمس السيادة الوطنية أو تهدد المصالح الإستراتيجية بداخل دولة الصين في ظل هذا التصعيد غير المسبوق.







