أخبار العالمحقوق وحريات

الشيخة حسينة تفجر بركان الغضب وتكشف كواليس المؤامرة الكبرى في بنغلادش

فتحت رئيسة وزراء بنغلادش السابقة الشيخة حسينة النار على النظام القائم حاليا بداخل دولة بنغلادش، حيث وصفت الانتخابات المزمع إجراؤها في الثاني عشر من فبراير لعام 2026 بأنها مسرحية هزلية تفتقر لأي غطاء دستوري أو شرعية سياسية حقيقية.

وأكدت الزعيمة البنغلاديشية أنها ما زالت تشغل منصبها قانونا لعدم تقديم استقالتها، وشددت على أن استبعاد حزب رابطة عوامي الذي يعد القوة الأكبر في البلاد يمثل جريمة في حق الديمقراطية ومحاولة بائسة لإقصاء أكثر من نصف الناخبين الذين يضعون ثقتهم في هذا الكيان التاريخي بداخل بنغلادش.

انقلاب يونس وتدمير الدستور

هاجمت الشيخة حسينة الحكومة المؤقتة برئاسة الدكتور محمد يونس واعتبرتها سلطة مفروضة بقوة السلاح وليست بإرادة صناديق الاقتراع بداخل بنغلادش، وأوضحت أن الدكتور محمد يونس لم يحصل يوما على تفويض شعبي وقام منفردا بإعادة صياغة الدستور وحظر حزب رابطة عوامي واعتقال أكثر من 152 ألف مواطن من المعارضين السياسيين، واستنكرت الصمت الدولي المريب تجاه حملات القمع الإعلامي والاعتداءات الممنهجة التي طالت الأقليات الدينية في كل أرجاء دولة بنغلادش، ووصفت رئيسة الوزراء السابقة أحداث أغسطس 2024 بأنها تمرد عنيف جرى فيه اختطاف احتجاجات الطلاب من قبل جماعات متطرفة لتنفيذ مخطط الاستيلاء على الحكم بداخل بنغلادش.

انهيار مؤسسات دولة بنغلادش

وصفت الشيخة حسينة الوضع الراهن في البلاد بأنه تفكك متعمد لكافة مؤسسات الدولة والقضاء والأجهزة الأمنية بداخل بنغلادش، وأشارت إلى أن القضاء أصبح أداة في يد الدكتور محمد يونس لتصفية الخصوم، حيث أصدرت محكمة الجرائم الدولية حكما بالإعدام غيابيا ضدها وضد زملائها المسجونين تحت وطأة تهديدات الغوغاء، وذكرت أن أكثر من 160 صحفيا سحبت اعتماداتهم وتعرضت مقار صحفية مثل بروثوم ألو والديلي ستار للحرق العمد، وتحدثت بحرقة عن الإعدامات الميدانية التي طالت العمال ومنهم عامل ملابس هندوسي بتهمة التجديف، مؤكدة أن المصالحة الوطنية مستحيلة دون عودة المسار الديمقراطي ورفع الحظر عن حزب رابطة عوامي بداخل دولة بنغلادش.

استعرضت الشيخة حسينة تفاصيل التهديدات المباشرة التي تعرضت لها ولعائلتها مما دفعها للمغادرة الاضطرارية لتجنب إراقة مزيد من الدماء بداخل دولة بنغلادش، واتهمت الإدارة الحالية بتمكين التيارات المتشددة ومنحها مناصب وزارية رفيعة رغم تورطها في أعمال عنف وتخريب، وأفادت بأن مقتل قيادي شبابي بسبب الصراعات بين الحزب القومي البنغلاديشي والجماعة الوطنية وحزب ن.س.ب. NCP يعكس حجم الفوضى التي ضربت البلاد، وطالبت المجتمع الدولي بالانتباه لزيف واجهة الدكتور محمد يونس الذي يسحق الحريات خلف قناع جائزة نوبل، وناشدت القوى الوطنية بالتمسك بقيم عام 1971 لاستعادة هوية الدولة التي تهدم بشكل منهجي وخطير بداخل دولة بنغلادش.

المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى