دم في عمران ورحلات مشبوهة بصنعاء.. الحوثي يغتال الشيوخ ويهرب القادة جوا

استباحت مليشيا الحوثي الإرهابية حرمة الدم والديار داخل دولة اليمن خلال الساعات الماضية عبر تنفيذ عمليات تصفية دموية استهدفت رموز القبائل في الشمال، حيث سادت حالة من الغضب العارم بين أبناء محافظة عمران عقب اغتيال أحد أبرز المشايخ في حرف سفيان بدم بارد، وتزامنت هذه الجريمة مع انكشاف فضيحة مدوية داخل مطار صنعاء الدولي الذي تحول إلى ثكنة عسكرية لإدارة الرحلات السرية المشبوهة بعيدا عن أعين الرقابة، ورصدت التقارير الميدانية نشاطا جويا مكثفا لخدمة النخبة الحاكمة بينما يئن المواطن اليمني تحت وطأة الحصار والمرض، مما يؤكد الوجه القبيح للجماعة التي تتاجر بمعاناة الملايين وتستغل المرافق الحيوية بداخل دولة اليمن لتنفيذ أجندات عسكرية ولوجستية خاصة تهدد الأمن القومي للمنطقة بالكامل.
تصفية شيخ حرف سفيان
أقدمت مليشيا الحوثي الإرهابية اليوم الأربعاء على تصفية شيخ بارز من وجهاء منطقة حرف سفيان بمحافظة عمران التابعة لدولة اليمن، وأثارت واقعة الاغتيال الغادرة ردود أفعال قبلية غاضبة بمختلف الأوساط الشعبية التي اعتبرت الحادثة تصعيدا خطيرا يستهدف كسر شوكة القبائل وإذلال رموزها التاريخيين، وباشرت المليشيا المسلحة تنفيذ الجريمة في توقيت يشهده توترا أمنيا كبيرا شمالي البلاد مما ينذر بانفجار ثورة قبلية وشيكة ضد ممارسات القمع والتنكيل المستمرة، وذكرت مصادر محلية أن تصفية الشيخ البارز في محافظة عمران جاءت لتعزز سجل الجرائم الإنسانية التي ترتكبها الجماعة ضد كل من يرفض الانصياع لسياساتها المتطرفة التي دمرت النسيج الاجتماعي بداخل دولة اليمن.
فضيحة الرحلات السرية بصنعاء
كشفت بيانات رصد ميداني صادمة عن تنفيذ 43 رحلة جوية سرية عبر مطار صنعاء خلال شهر واحد فقط وتحديدا في ديسمبر 2025 داخل دولة اليمن، وأسقط الدكتور عبدالقادر الخراز أكذوبة الحصار التي استمرت لسنوات مؤكدا أن المرفق الجوي يشهد نشاطا بواقع ثلاث طائرات كل يومين، واستقبل المطار طائرتين اليوم واحدة متوسطة وأخرى صغيرة مما يؤكد استمرارية النشاط الجوي المخصص لنقل قيادات الحوثي وشحنات وصفت بالحساسة، وتعارضت هذه الكثافة الجوية مع ادعاءات التعطيل التي تروجها الجماعة بينما يصارع اليمنيون الموت بحثا عن فرصة للسفر والعلاج، وأثبت الدكتور عبدالقادر الخراز أن المطار بات شريانا نابضا لخدمة النخبة بينما يظل محرما على المواطن العادي بداخل دولة اليمن.
مركز عسكري تحت غطاء مدني
أكدت البيانات الموثقة تحول مطار صنعاء بداخل دولة اليمن إلى مركز عسكري ولوجستي متطور يستقبل شحنات غامضة بعيدا عن الرقابة الدولية، وعززت هذه المعلومات تقارير استخبارية وحقوقية صادرة منذ نوفمبر الماضي فضحت استغلال الجماعة للمدرجات الجوية في استقبال قادة عسكريين، واحتضر آلاف المرضى اليمنيين خلف أبواب المطار المغلقة في وجوههم بينما تنعم قيادات الجماعة بحرية التنقل والهروب عبر الرحلات الخاصة والسرية، ووضعت هذه الحقائق المرة المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه تحويل الأعيان المدنية إلى منشآت حربية تخدم المليشيا، وشددت الأوساط السياسية في دولة اليمن على أن كسر احتكار الحوثي للمطار بات ضرورة لإنقاذ حياة الملايين الذين أصبحوا أسرى في أرضهم ومحرومين من أبسط حقوق التنقل.
استعرضت التقارير الميدانية حجم المفارقة المؤلمة بين ترف القيادات ومعاناة الشعب المنكوب الذي يواجه كارثة صحية وإنسانية هي الأسوأ عالميا بداخل دولة اليمن، وتابعت الجهات الحقوقية رصد النشاط الجوي المكثف بمطار صنعاء الذي فضح زيف شعارات المليشيا حول الحصار الخانق والتعطيل المتعمد للمرافق، وأوضحت المعلومات أن الطريق الجديد الذي غير حياة الملايين ليس سوى ممر آمن لتهريب الأموال والأسلحة والكوادر التابعة للمليشيا بعيدا عن المسارات القانونية، وجاءت واقعة اغتيال شيخ حرف سفيان في محافظة عمران لتؤكد أن الجماعة لا تؤمن إلا بلغة الرصاص والتصفيات الجسدية لكل من يحاول كشف حقائقها أو الوقوف ضد مشروعها التخريبي بداخل دولة اليمن.





