وقفة في الرباط تندد باستمرار العدوان على غزة وتطالب بإدخال المساعدا

شهدت العاصمة المغربية الرباط،، وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني أمام مبنى البرلمان، تندد بتواصل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وتطالب بإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وجاءت الوقفة بدعوة من “مجموعة العمل من أجل فلسطين” (غير حكومية)، حيث شارك عشرات المواطنين الذين رفعوا الأعلام الفلسطينية ورددوا هتافات داعمة للمقاومة الفلسطينية.
شعار الوقفة ومطالب المشاركين
نُظمت الوقفة تحت شعار: “ضد استمرار جرائم الإبادة الجماعية في غزة، وضد جريمة الحصار وتعطيل الإغاثة والإعمار، من أجل حرية الأسرى”.
وردد المشاركون شعارات من بينها:
“عاشت المقاومة، عاشت فلسطين”، و”الشعب يريد تحرير فلسطين”، كما رفعوا لافتات كتب عليها: “الشعب المغربي مع وحدة الأمة ضد العدوان”.
وأكد المشاركون رفضهم استمرار تقليص دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، معبرين عن تضامنهم الكامل مع الشعب الفلسطيني في ظل ما وصفوه بالأوضاع الكارثية التي يعيشها القطاع.
استمرار القيود على دخول المساعدات
ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، فإن إدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الإنسانية إلى غزة لا يزال يواجه قيودًا، وفق ما أفاد به منظمو الوقفة.
ويعيش في قطاع غزة نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم قرابة 1.5 مليون نازح، في ظروف إنسانية صعبة نتيجة استمرار العمليات العسكرية وتضرر البنية التحتية.
أرقام الضحايا وحجم الدمار
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن الغارات التي استمرت منذ اندلاع الحرب في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 خلفت أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني و171 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى دمار طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية في القطاع.
كما تشير البيانات إلى سقوط نحو 600 قتيل و1578 مصابًا منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، نتيجة غارات متفرقة على مناطق مختلفة من غزة.
وتأتي هذه الوقفة في سياق تحركات شعبية متواصلة في عدد من العواصم العربية والإسلامية، للمطالبة بوقف كامل لإطلاق النار، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، وإنهاء معاناة المدنيين في القطاع.






