جامعة عين شمس توضح حقيقة إغلاق بوابة مستشفى الدمرداش وتؤكد انتظام العمل بالمداخل والطوارئ

أكدت جامعة عين شمس أن ما تم تداوله عبر بعض صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن إغلاق البوابة الرئيسية المؤدية من جهة المترو إلى مستشفى الدمرداش يتضمن ادعاءات غير دقيقة، مشددة على رفضها للإساءات التي طالت المستشفيات الجامعية وإدارتها والعاملين بها.
وأوضحت الجامعة، في بيان رسمي، أنها تابعت مقاطع الفيديو والتعليقات المتداولة، وحرصًا منها على الشفافية وتصحيح المعلومات أمام الرأي العام، أكدت إدارة مستشفيات جامعة عين شمس عدداً من النقاط التوضيحية.
خطة متكاملة لتأمين المدينة الطبية
أشارت الجامعة إلى أن إنشاء الأسوار والبوابات التنظيمية للمدينة الطبية جاء ضمن خطة متكاملة لتأمين المنشآت الطبية، وحماية المرضى والزائرين والعاملين، وتنظيم حركة الدخول والخروج بما يضمن سلامة الجميع داخل الحرم الطبي.
مداخل متعددة تعمل بانتظام على مدار الساعة
وأوضحت أن المدينة الطبية تضم عدداً من البوابات والمداخل الرئيسية والفرعية التي تعمل بصورة منتظمة، إلى جانب مداخل مخصصة للحالات الطارئة تعمل على مدار 24 ساعة دون توقف، بما يضمن عدم تعطل أي حالة عن تلقي الخدمة الطبية في أي وقت، خاصة في الحالات الحرجة.
حقيقة البوابة محل الجدل
وبيّنت الجامعة أن البوابة المثارة في الجدل، وهي بوابة حديقة عرب المحمدي، ليست مدخلاً رئيسياً عاماً، بل بوابة تنظيمية تطل على منطقة حدائق، ويتم تشغيلها وفق اعتبارات أمنية وتنظيمية.
وأضافت أنها كانت مخصصة أساساً لخدمة مرضى الأورام والمترددين على العيادات، ويتم فتحها يومياً خلال فترات محددة تتوافق مع مواعيد العمل الرسمية والعيادات، من الساعة 6:30 صباحاً حتى 10 صباحاً، ومن الساعة 1 ظهراً حتى 3 عصراً.
وأكدت أن تنظيم مواعيد فتح هذه البوابة يأتي في إطار تأمين الحرم الخلفي للمدينة الطبية وتنظيم الحركة، وليس منعاً للدخول أو تعطيلًا لمصالح المواطنين كما تم تداوله.
رفض الإساءة للمؤسسات الطبية والعاملين
وشددت الجامعة على أن المستشفيات الجامعية تضع في مقدمة أولوياتها تقديم الخدمة الطبية للمرضى دون أي عوائق، وأن جميع المداخل الأساسية تعمل بكفاءة لخدمة المترددين.
كما أعربت عن رفضها القاطع لما تم تداوله من عبارات مسيئة وتجاوزات لفظية بحق المؤسسات الطبية والعاملين بها، الذين يؤدون دوراً وطنياً وإنسانياً كبيراً في خدمة مئات الآلاف من المرضى سنوياً.
وفي ختام بيانها، دعت الجامعة إلى تحري الدقة قبل تداول أي معلومات، والاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة، مؤكدة التزامها الكامل بتقديم خدمة طبية آمنة ومنظمة تحفظ كرامة المريض وسلامة المجتمع.





