العالم العربيمصر

عبد العاطي يبحث مع بن فرحان وعبد الله بن زايد تطورات غزة وترتيبات اجتماع «مجلس السلام» في واشنطن

أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اتصالين هاتفيين مع نظيريه السعودي فيصل بن فرحان، والإماراتي عبد الله بن زايد، تناولت التطورات في قطاع غزة والاستعدادات الجارية لاجتماع «مجلس السلام» المرتقب في واشنطن.

وأكدت بيانات صادرة عن وزارة الخارجية المصرية أن الاتصالات شددت على أهمية استمرار التنسيق العربي والإسلامي، بما يدعم جهود تثبيت التهدئة وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.

اجتماع واشنطن المرتقب

الوزراء الثلاثة ناقشوا التحضيرات الجارية لعقد اجتماع «مجلس السلام» في واشنطن، في إطار المساعي لدفع تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وكانت تقارير إعلامية أمريكية قد أفادت في 7 فبراير الجاري بأن البيت الأبيض يخطط لعقد اجتماع لقادة المجلس في 19 من الشهر ذاته.

ويُعرّف ميثاق المجلس بأنه منظمة دولية دائمة لتعزيز السلام والحكم الرشيد في مناطق النزاع، مع منح صلاحيات واسعة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من بينها سلطة النقض وتعيين الأعضاء، ما أثار انتقادات من مراقبين اعتبروا الخطوة التفافًا على أطر العمل الدولي التقليدية.

تنفيذ المرحلة الثانية في غزة

في الاتصال مع الوزير السعودي، شدد الجانبان على أولوية خفض التصعيد واحتواء التوترات في المنطقة، وتكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية لمعالجة الأزمات.

كما أكدا ضرورة تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية، ودعم اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، وسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار.

وتتضمن المرحلة الثانية، وفق ما أُعلن سابقًا، إعادة فتح معبر رفح، ونزع سلاح حركة حماس وبقية الفصائل الفلسطينية، وتنفيذ انسحاب إضافي للجيش الإسرائيلي من غزة، وبدء جهود إعادة الإعمار.

وكان اتفاق وقف إطلاق النار قد دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، منهياً حربًا استمرت نحو عامين وأسفرت عن سقوط عشرات الآلاف من الضحايا.

السودان على طاولة المباحثات

وفيما يتعلق بالأوضاع في السودان، شدد الوزيران المصري والسعودي على ضرورة التوصل إلى هدنة إنسانية تمهيدًا لوقف شامل لإطلاق النار، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية.

ويشهد السودان منذ أبريل 2023 حربًا بين الجيش و«قوات الدعم السريع»، أدت إلى أزمة إنسانية واسعة ونزوح ملايين المدنيين.

تأكيد إماراتي – مصري على تدفق المساعدات

وفي الاتصال مع الوزير الإماراتي، أكد الجانبان تطلع البلدين إلى تعزيز مجالات التعاون، وبحثا مستجدات الأوضاع الإقليمية وسبل تجنب اتساع رقعة التوتر.

وفيما يخص غزة، شدد الوزيران على ضرورة ضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار، مع الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية.

وتأتي هذه الاتصالات في سياق تحرك دبلوماسي عربي مكثف يهدف إلى تثبيت التهدئة في غزة، ومنع اتساع رقعة التوترات الإقليمية في ظل تطورات متسارعة بالمنطقة.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى