تعاون مصري-سوداني لتعزيز العمل الليبرالي ودعم وحدة السودان

أعلن حزب غد الثورة الليبرالي المصري والحزب الديمقراطي الليبرالي السوداني عن توقيع اتفاق تعاون مشترك، وذلك عقب اللقاء الذي جمع الدكتور أيمن نور رئيس حزب غد الثورة، بالدكتورة ميادة سوار الذهب رئيسة الحزب الديمقراطي الليبرالي السوداني، في العاصمة الفرنسية باريس.

وخلال اللقاء، تم التوقيع بالأحرف الأولى على إطار شامل للتعاون بين الحزبين في المجالات السياسية والإعلامية والتنموية، بما يعكس عمق العلاقات التاريخية بين الشعبين المصري والسوداني، ويؤسس لمرحلة جديدة من التنسيق المؤسسي بين كافه التيارات الليبرالية في البلدين.
وأكد الحزبان دعمهما السياسي الكامل للشعب السوداني ومؤسسات الدولة الوطنية، وفي مقدمتها الجيش السوداني، في مواجهة الميليشيات المسلحة،
مع التشديد على ضرورة الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه وصون مقدراته الوطنية.
كما اتفق الطرفان على دعم مبادرة تأسيس التحالف الديمقراطي الأفريقي للحرية والتقدم، واعتبرا هذه الخطوة محطة مهمة في مسار العمل الأفريقي المشترك، تعزز قيم الحرية والديمقراطية والتكامل بين القوى الإصلاحية الحديثه في القارة.

وشدد البيان على أهمية مساندة القوى المدنية الحديثة في المجتمعات العربية، ودعم الأحزاب الليبرالية والوسطية الناشئة، لا سيما في الدول التي تمر بمرحلة انتقال سياسي، وفي مقدمتها سوريا، بما يسهم في ترسيخ مسارات الاستقرار والدولة الوطنية.
وفي هذا السياق، تم الاتفاق على ان تتولي الأحزاب الليبرالية السودانية مهام التنسيق المشترك فيما بينها لعقد لقاءات تحضيرية تهدف إلى إعادة تأسيس اتحاد الليبراليين العرب، بما يعيد إحياء الإطار الجامع للقوى الليبرالية في المنطقة ويعزز حضورها المؤسسي والفكري.
وفي تصريح أعقب اللقاء، أكد الدكتور أيمن نور أن التعاون بين الأحزاب الليبرالية العربية، خاصة المصرية والسودانية، يمثل ركيزة مهمة لتعزيز خط الاعتدال والوسطية، ودعماً للعلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين في مواجهة التحديات الإقليمية الراهنة.
من جانبها، أوضحت الدكتورة ميادة سوار الذهب أن التعاون بين الحزبين يمتد لأكثر من عقد من الزمان، مشيرة إلى أن توقيع اتفاق التعاون الجديد اليوم يتضمن برامج ميدانية للتدريب والتأهيل لكوادر الشابه في الحزبين، إلى جانب تنسيق إعلامي-سياسي حول القضايا المشتركة، وفي مقدمتها قضية الشعب السوداني ووحدته وسلامة أراضيه.
ويؤكد الحزبان أن هذا الاتفاق يمثل خطوة عملية نحو بناء شراكة استراتيجية واسعه بين القوى الليبرالية في مصر والسودان، بمختلف تنظيماتها
بما يخدم مصالح الشعبين، ويدعم مسار الدولة الوطنية الديمقراطية في المنطقة.







