ملفات وتقارير

في مثل هذا اليوم توفي أسطورة الصحافة المصرية الكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل ” 17 فبراير 2016 “

تحل اليوم ذكرى رحيل أسطورة الصحافة المصرية الكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل الأربعاء 17 فبراير، هو الصحفي الأشهر والأهم في التاريخ المصري والعربي، إذ كان صحفيًا موسوعيًا، ومطلعًا، كان يقرأ الصحف الآتية من أوروبا وخاصة من لندن وباريس، وكان حريصًا على أن يكون ابن المهنة ويتابع كل ما يدور حوله ويتوقف عنده، ويحلله ويفسره ويقرأ ذلك في ضوء كافة المعطيات، ليصنع منه حدثًا تاريخيًا.

 
ولد محمد حسنين هيكل عام 1923 فى 23 سبتمبر بقرية باسوس بمحافظة القليوبية، وبدأ الاشتغال في الصحافة في عام 1943، بعد تخرجه في جامعة القاهرة، محررًا في صحيفة “إجيبشيان جازيت” التي كانت تصدر بالإنجليزية، وعمل في القسم الخارجي حيث شارك تغطية بعض معارك الحرب العالمية الثانية فى مراحلها المتأخرة.

ظل نموذج الكاتب الصحفى الكبير محمد حسنين هيكل يخايل أجيالًا من الصحفيين وقد عاش كشاهد عيان على70 عامًا من أحرج وأهم سنوات التاريخ المصرى بنجاحاتها وثوراتها وانتصاراتها وكبواتها وأيضا كمستشار أو صديق ناصح في صُنع القرار، وكان محمد حسنين هيكل من أشد المعجبين بجريدة «المصرى اليوم» منذ صدورها وخصها، في أكثر من ذكرى ليوم إصدارها، بكتابة رسائل من خلالها، يعرب فيها عن إعجابه الشديد بالصحيفة «الجسورة» التي وصفها بأنها «كسرت كل الحواجز»، وتحولت إلى «ظاهرة فريدة تملأ الأفق على اتساعه» وأنها «صحيفة عنيدة في ملاحقة الأحداث رغم (التعتيم)، وحريصة على الدقة وسط ركام الفوضى».

وقد عاش هيكل كشاهد عيان على70 عامًا من أحرج وأهم سنوات التاريخ المصرى بنجاحاتها وثوراتها وانتصاراتها وكبواتها وأيضا كمستشارأو صديق ناصح في صُنع القرار، وهو مولود في 23 سبتمبر 1923وبدأ عمله الصحفى في فبراير 1942 إلى أن كان شاهدا على ثورة يوليو ورفيقا ومستشارا لقائدها وصولا لثورة 25 يناير 2011 وما استتبعها من تداعيات وكان صديقًا أمينًا لعبدالناصر ومنظّرًا لمواثيقه وخطابه القومى.

وبعد سنوات قليلة من التوافق السياسى مع السادات ثم اختلف معه وغادر الأهرام في 2 فبراير 1974وقدم لمبارك «روشتة علاج سياسى» لم يهتم بها مبارك، وكان قد بدأ عمله بالأهرام في 1957 وصدر أول عدد تحت رئاسة تحريره في 1 أغسطس 1958، وفى 1970عين وزيرا للإعلام، وفى 1974أصدر السادات قرارا فى2 فبراير بأن ينتقل من الأهرام لقصر عابدين مستشارا له واعتذر وخرج من الأهرام في 2 فبراير 1974، وكان أول مقال له في الأهرام تحت عنوان «بصراحة» 10 أغسطس 1957 وكان آخر مقال في 1 فبراير 1974 وكان قد أعلن اعتزال الكتابة في 23 سبتمبر 2003، لكنه ظل يسهم برأيه فيما يستجد من قضايا عبر الفضائيات. وتوفى «زى النهارده» في 17 فبراير 2016 وهناك جائزة تحمل اسمه

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى