مايا مرسي تبحث طلبات النواب وتتابع تجهيز مليون وجبة لغزة عبر «هلال الخير 2026»

التقت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، بعدد من أعضاء مجلس النواب بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة، لبحث طلبات المواطنين في الدوائر المختلفة، بالتوازي مع متابعتها جهود تجهيز مليون وجبة إفطار داخل قطاع غزة ضمن حملة «هلال الخير 2026».
جاء اللقاء بحضور أيمن عبد الموجود، الوكيل الدائم للوزارة، ورانيا عزت، رئيسة الإدارة المركزية لشؤون مكتب الوزيرة، والدكتور أحمد عبد الرحمن، رئيس الإدارة المركزية للحماية الاجتماعية، وذلك في إطار تعزيز التنسيق بين السلطتين التنفيذية والتشريعية لخدمة المواطنين.
بطاقات الخدمات المتكاملة و«تكافل وكرامة»
استعرضت الوزيرة مع النواب أبرز الملفات المقدمة، وفي مقدمتها بطاقة الخدمات المتكاملة للأشخاص ذوي الإعاقة، والمساعدات المالية للأسر الأولى بالرعاية من خلال برنامج الدعم النقدي المشروط «تكافل وكرامة».
كما ناقش الاجتماع جهود إعداد مشروع قانون ينظم استخدام الأطفال لتطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب استعراض برامج الحماية الاجتماعية والمشروعات الجارية بالوزارة.
وأكدت مايا مرسي حرصها على عقد لقاءات دورية مع النواب، موجهة مسؤولي الوزارة بسرعة فحص الطلبات والرد عليها بشفافية كاملة، فيما أعرب النواب عن تقديرهم لتعاون الوزارة وتوجيهاتها بسرعة تذليل العقبات أمام المواطنين.
مليون وجبة إفطار داخل غزة
وفي سياق متصل، تلقت وزيرة التضامن، بصفتها نائبة رئيس الهلال الأحمر المصري، تقريرًا حول جهود «المطبخ الإنساني الرمضاني» بمدينة الشيخ زويد بمحافظة شمال سيناء، ضمن متابعة حملة «هلال الخير 2026».
وتستهدف الحملة تجهيز وتوزيع مليون وجبة إفطار ساخنة داخل قطاع غزة من خلال «مطبخ زاد العزة الرمضاني»، تأكيدًا لاستمرار الدور الإنساني المصري في دعم الأشقاء الفلسطينيين خلال شهر رمضان.
كما تشمل الجهود تقديم وجبات يومية للعابرين في مدينتي رفح والشيخ زويد، دعمًا للمرضى والجرحى والمصابين الوافدين والمغادرين عبر معبر رفح البري بعد تلقيهم العلاج، إضافة إلى مساندة أهالي شمال سيناء.
دعم إغاثي متكامل على معبر رفح
تواصل فرق الهلال الأحمر المصري تمركزها على الجانب المصري من معبر رفح، حيث تتولى استقبال وتوديع دفعات الجرحى والمرضى الفلسطينيين ومرافقتهم خلال إنهاء إجراءات العبور.
وتقدم الفرق حزمة متكاملة من الخدمات الإغاثية، تشمل الدعم النفسي للأطفال، وخدمات إعادة الروابط العائلية، وتوزيع الوجبات الساخنة، والملابس الثقيلة، ومستلزمات العناية الشخصية، فضلًا عن تسليم «حقيبة العودة» للعائدين إلى القطاع، في إطار جهود إنسانية مستمرة تعكس عمق العلاقات بين الشعبين المصري والفلسطيني.







