مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين بطلقات نارية في ساحة تزلج بولاية رود آيلاند

استيقظ سكان ولاية رود آيلاند في الولايات المتحدة الأمريكية على فاجعة إنسانية مروعة داخل صالة دنيس إم لينش حيث تحولت مباراة لهوكي الجليد بين فريقي كوفنتري وبلاكستون فالي إلى ساحة حرب حقيقية، وسادت حالة من الذعر والهلع بين مئات الحاضرين من العائلات والشباب الذين فروا في كل اتجاه هربا من الرصاص الغادر جراء حادث إطلاق نار كثيف، وهرعت قوات الأمن وفرق الإسعاف إلى موقع الحادث في مدينة باوتكيت للسيطرة على الأوضاع المتأزمة ونقل الضحايا إلى المستشفيات القريبة، وسط تعزيزات أمنية مشددة فرضتها السلطات لمواجهة هذا الهجوم الدامي الذي هز أركان المجتمع بداخل الولايات المتحدة الأمريكية خلال الساعات الأخيرة فقط.
لقي 3 أشخاص مصرعهم وأصيب 4 آخرون بجروح خطيرة إثر حادث إطلاق نار متعمد داخل ساحة التزلج في مدينة باوتكيت التابعة لولاية رود آيلاند، وكشفت التحريات الأولية أن من بين القتلى امرأة بالغة إضافة إلى منفذ العملية الذي قام بإنهاء حياته بيده عقب ارتكاب الجريمة البشعة، وذكرت السلطات المحلية أن الهجوم وقع بشكل مفاجئ أثناء البث المباشر للمباراة مما وثق لحظات الرعب وصوت الرصاص الكثيف القادم من المدرجات، وأكدت التحقيقات أن الواقعة جنائية بحتة وليس لها أبعاد سياسية حيث استهدف المسلح أفرادا من أسرته بشكل مباشر نتيجة خلاف عائلي قديم بداخل الولايات المتحدة الأمريكية.
تحقيقات مكثفة في مدينة باوتكيت
أعلنت رئيسة شرطة باوتكيت تينا غونكالفيس أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الهجوم كان مستهدفا بدقة ولم يكن عشوائيا وسط زحام مباراة الهوكي في صالة دنيس إم لينش، وأوضحت تينا غونكالفيس أن حالة المصابين الأربعة حرجة للغاية ويخضعون للعلاج المكثف بينما تحاول الشرطة كشف ملابسات النزاع العائلي الذي أدى لهذه المأساة، وتابع حاكم رود آيلاند دان ميكي مستجدات الحادث لحظة بلحظة مع مكتب التحقيقات الفيدرالي لضمان تأمين المنطقة المحيطة بمسرح الجريمة، وفرضت الشرطة طوقا أمنيا شاملا في محيط مدينة باوتكيت للبحث عن أي خيوط إضافية قد تفسر سبب انفجار العنف المسلح المفاجئ بداخل الولايات المتحدة الأمريكية.
عاش لاعبو هوكي المدارس الثانوية وعائلاتهم لحظات عصيبة وهم يشاهدون جثث الضحايا يتم نقلها من داخل ملعب دينيس إم لينش في ولاية رود آيلاند نتيجة حادث إطلاق نار، ووصفت التقارير الأمنية المشهد بالصادم حيث شوهد الطلاب بزي الرياضة الرسمي وهم يتعانقون ويبكون زملاءهم الذين سقطوا في الحادث الذي استهدف أفراد عائلة واحدة بشكل مباشر، وأشارت المعلومات إلى أن حصيلة القتلى في مدينة باوتكيت مرشحة للزيادة نظرا لخطورة الإصابات التي لحقت بالضحايا في منطقة الصدر والرأس، وتواصل الأجهزة المعنية بداخل الولايات المتحدة الأمريكية استجواب الشهود الذين تواجدوا في ساحة التزلج لحظة وقوع الجريمة لتوثيق التفاصيل النهائية قبل إغلاق ملف القضية.
أوضحت التقارير الأمنية أن طفلة تبلغ من العمر أربع سنوات كانت من بين المصابين في الهجوم المسلح الذي وقع في صالة دنيس إم لينش بمدينة باوتكيت، وأكدت السلطات أن المشتبه به تعمد إطلاق النار على ضحاياه من مسافة قريبة قبل أن يوجه السلاح نحو نفسه لينهي حياته وسط حالة من الصدمة التي انتابت الجميع، وتحاول الشرطة في ولاية رود آيلاند تحديد الدوافع الحقيقية وراء هذا النزاع الأسري الذي تطور إلى مجزرة دموية هزت أمن الملاعب الرياضية المخصصة للشباب، ولا تزال التحريات مستمرة لجمع كافة الأدلة الجنائية من موقع حادث إطلاق نار الذي وقع داخل صالة التزلج المزدحمة بالجماهير بداخل الولايات المتحدة الأمريكية.







