وزارة الصحة تحتفل بتخريج أول دفعة من المقيّمين المركزيين لبرنامج «المستشفيات الصديقة لسلامة المرضى

نظّمت وزارة الصحة والسكان احتفالية بمقر أكاديمية الأميرة فاطمة للتعليم الطبي المهني لتخريج الدفعة الأولى من المقيّمين المركزيين لبرنامج «المستشفيات الصديقة لسلامة المرضى»، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، وبحضور قيادات الوزارة والقطاعات الصحية.
وجرى خلال الاحتفالية تكريم ثلاث مستشفيات حصلت على شهادة «مستشفى صديقة لسلامة المرضى – المستوى الثاني» من المنظمة الدولية، وهي:
- مستشفى الحميات وأمراض الجهاز الهضمي والكبد بشبين الكوم
- المعهد القومي للكبد والجهاز الهضمي والأمراض المعدية
- مستشفى 15 مايو التخصصي
كما تم تكريم الفرق الفنية والإدارية التي ساهمت في تطبيق 134 معيارًا عالميًا تغطي مجالات القيادة، والممارسات السريرية الآمنة، ومشاركة المرضى، والبيئة الآمنة، والتعلّم المستدام.
وأكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن سلامة المرضى تمثل أولوية قصوى ومسؤولية مشتركة، مشيرًا إلى أن الرعاية الصحية الآمنة تقوم على نظم فعّالة للتنبؤ بالمخاطر، وفرق مدربة، وقيادات ملتزمة فعليًا بمعايير الجودة، مع وضع المواطن في صدارة الأولويات لضمان تقديم خدمات صحية آمنة وفعّالة وفق أعلى المعايير الدولية.
وأوضح الدكتور محمد حساني، مساعد الوزير لشؤون مشروعات الصحة العامة، أن هذه المستشفيات تمثل ركيزة أساسية لدعم التغطية الصحية الشاملة، لافتًا إلى وجود خطط توسع مستقبلية مدعومة بتخريج 150 مقيّمًا مركزيًا في المراحل القادمة، بما يسهم في بناء كوادر وطنية قادرة على ضمان الانتشار والاستدامة.
من جانبه، شدد الدكتور جلال الشيشيني، رئيس الإدارة المركزية لجودة الرعاية الصحية، على أن الجودة وسلامة المرضى مسار واحد لا ينفصل، مؤكدًا العمل على تطوير آليات المتابعة المستمرة، وتوحيد البروتوكولات، وتعزيز مؤشرات الأداء لرفع كفاءة الخدمات الصحية على مستوى الجمهورية.
وأكدت الدكتورة مروة السيد، مدير الإدارة العامة لسلامة المرضى، أن تخريج 30 مقيّمًا في الدفعة الأولى يمثل خطوة استراتيجية نحو إعداد كوادر وطنية قيادية، تدعم خطة الانتشار التدريجي وتعزز الاستدامة المؤسسية لمعايير السلامة داخل مختلف المنشآت الصحية.







