قفزة تاريخية في القيمة السوقية للدوري السعودي تجعله يتصدر المشهد الرياضي العربي والعالمي

يتصدر الدوري السعودي لكرة القدم قائمة المسابقات الرياضية الأعلى سعرا في المنطقة العربية والشرق الأوسط حيث وصلت القيمة السوقية للدوري السعودي إلى حاجز 1،1 مليار يورو بحلول مطلع شهر فبراير من عام 2026، ويعكس هذا الرقم الضخم حجم الاستثمارات الهائلة التي ضختها المملكة لتطوير قطاع الرياضة وجذب نخبة من ألمع نجوم الكرة العالمية، مما جعل المسابقة محط أنظار وكالات التسويق الرياضي والشركات الدولية الكبرى التي تسعى لشراكات استراتيجية طويلة الأمد مع الأندية السعودية المحترفة.
طفرة اقتصادية وتحولات هيكلية في القيمة السوقية للدوري السعودي
تؤكد الأرقام الرسمية الصادرة عن منصات التقييم الاقتصادي أن القيمة السوقية للدوري السعودي تجاوزت كل التوقعات السابقة لتصل إلى 1،1 مليار يورو بفضل عقود الرعاية الضخمة وحقوق البث التلفزيوني التي بيعت لأكثر من 150 دولة حول العالم، ويساهم وجود لاعبين من الفئة الأولى عالميا في رفع القيمة السوقية للدوري السعودي بشكل مستمر، حيث تتنافس الأندية الكبرى مثل الهلال والنصر والاتحاد والأهلي على ضم أفضل المواهب التي ترفع من جودة الأداء الفني والقوة التسويقية لكل مباراة تقام في الملاعب السعودية.
تظهر البيانات التحليلية أن القيمة السوقية للدوري السعودي تعززت بشكل مباشر بعد تنفيذ برامج التخصيص التي أطلقتها وزارة الرياضة السعودية بالتعاون مع صندوق الاستثمارات العامة، ونجحت هذه الخطوات في جعل القيمة السوقية للدوري السعودي تصل لمستوى 1،1 مليار يورو، مما يضعه في منافسة مباشرة مع دوريات أوروبية عريقة من حيث الجاذبية الجماهيرية والقدرة المالية، وتستهدف هذه الاستراتيجية الشاملة تحويل الرياضة إلى صناعة وطنية تساهم في الناتج المحلي الإجمالي وتوفر آلاف فرص العمل للشباب السعودي في مجالات الإدارة والتسويق الرياضي.
ترصد التقارير الاقتصادية الموثوقة أن نمو القيمة السوقية للدوري السعودي لم يكن وليد الصدفة بل نتيجة تخطيط دقيق بدأ منذ سنوات لرفع كفاءة البنية التحتية للملاعب والمنشآت الرياضية، ومع وصول القيمة السوقية للدوري السعودي لمبلغ 1،1 مليار يورو في فبراير 2026 أصبح الدوري بيئة خصبة للاستثمار الأجنبي المباشر، وتعمل الجهات المسؤولة على استدامة هذا النمو من خلال تطوير أكاديميات الناشئين لضمان وجود قاعدة مواهب محلية قادرة على الحفاظ على هذا الزخم الاقتصادي والفني الكبير الذي تشهده كرة القدم في المملكة حاليا.
تعتمد الحسابات المالية الدقيقة في تقدير القيمة السوقية للدوري السعودي على سعر الانتقالات الفعلي والرواتب السنوية وقيمة العقود التجارية المبرمة مع العلامات التجارية العالمية التي وجدت في الملاعب السعودية منصة مثالية للوصول إلى ملايين المتابعين، وتجاوزت القيمة السوقية للدوري السعودي في مطلع العام الجاري كل الأرقام المسجلة في الدوريات العربية الأخرى بفوارق شاسعة، مما يرسخ مكانة المملكة كمركز إقليمي رائد للرياضة العالمية ومقصد أساسي لأهم الفعاليات الكروية التي تجذب اهتمام المحللين والخبراء الاقتصاديين في كافة القارات.





