أحداث تاريخية خالدة في ذاكرة الأمة خلال يوم 2 رمضان المبارك

سطر يوم 2 رمضان المبارك فصولا مجيدة من العزة والانتصارات في التاريخ الإسلامي الحافل بالمنجزات الكبرى التي غيرت وجه الأرض، حيث شهد هذا اليوم تحديد المعالم الأولى لمواجهة حاسمة في الأندلس متمثلة في موقعة بلاط الشهداء التي وقعت في عام 114 هجرية، وتعد أحداث تاريخية خالدة في ذاكرة الأمة تعكس قوة الإرادة والتخطيط العسكري الفائق للقادة المسلمين في تلك الحقبة التاريخية الفاصلة التي سعت لنشر النور والعدالة في ربوع القارة الأوروبية القديمة،.
يؤرخ المؤرخون في هذا اليوم من عام 65 هجرية تولي عبد الملك بن مروان الخلافة الأموية لتبدأ مرحلة جديدة من توطيد أركان الدولة الإسلامية الشاسعة، إذ يعتبر عبد الملك بن مروان المؤسس الثاني للدولة الأموية الذي عمل على تعريب الدواوين وسك العملة الإسلامية الأولى لتعزيز السيادة الاقتصادية، وتصنف هذه الخطوات ضمن أحداث تاريخية خالدة في ذاكرة الأمة لأنها نقلت الإدارة من التبعية للأنظمة القديمة إلى مرحلة الاستقلال الحضاري المتكامل والبناء المؤسسي الرصين،.
فتوحات عظيمة وانطلاق جيوش المسلمين في 2 رمضان
سجلت السير التاريخية انطلاق الجيوش الإسلامية في عهد الخليفة الوليد بن عبد الملك لفتح بلاد ما وراء النهر بقيادة القائد الفذ قتيبة بن مسلم الباهلي، واستطاع المسلمون في مثل هذا اليوم فتح مدن كبرى ونشر قيم التسامح وبناء المساجد والمراكز العلمية التي أصبحت منارات للهدى، وتظل هذه التحركات أحداث تاريخية خالدة في ذاكرة الأمة كونها مهدت الطريق لدخول شعوب وسط آسيا في الإسلام وساهمت في دمج الثقافات المتعددة تحت راية واحدة قائمة على العلم والعمل،.
انتصر المسلمون في عام 702 هجرية خلال هذا اليوم المبارك في معركة شقحب الشهيرة المعروفة بمرج الصفر بقيادة السلطان الناصر محمد بن قلاوون ضد التتار، وتعتبر هذه الموقعة الفاصلة التي أوقفت الزحف المغولي على بلاد الشام ومصر من أهم أحداث تاريخية خالدة في ذاكرة الأمة الإسلامية، حيث أظهر فيها المقاتلون شجاعة منقطعة النظير في حماية الحياض والذود عن المقدسات ومنع سقوط العواصم الكبرى في يد القوى الغازية التي دمرت بغداد سابقا،.
شهد يوم 2 رمضان عام 1390 هجرية وضع حجر الأساس لعدد من المشروعات التنموية والاجتماعية في الدول العربية التي استلهمت من روح الشهر الكريم طاقة البناء والتعمير، وتعد قصص الكفاح الشعبي ضد القوى الاستعمارية في هذا التاريخ بمثابة أحداث تاريخية خالدة في ذاكرة الأمة التي ترفض الخضوع والاستسلام وتصر على نيل استقلالها الوطني، ويبرز في هذا السياق دور العلماء والمفكرين الذين شحذوا الهمم وربطوا بين الصيام كعبادة روحية وبين العمل كضرورة وجودية لنهضة الشعوب،.
استعاد القادة العسكريون في المغرب العربي خلال هذا التاريخ من أعوام مختلفة حصونا استراتيجية كانت واقعة تحت تأثير القوى الأجنبية بفضل الوحدة والتلاحم، وتصنف محاولات توحيد الصفوف لمواجهة الأخطار الخارجية التي حدثت في الثاني من رمضان عبر العصور بأنها أحداث تاريخية خالدة في ذاكرة الأمة، إذ يؤكد التقرير أن القوة تكمن في التمسك بالهوية والعودة إلى الجذور التاريخية التي صنعت مجدا تليدا امتد من حدود الصين شرقا وحتى المحيط الأطلسي غربا،.







