غارات إسرائيلية على غزة رغم سريان وقف إطلاق النار… ومئات الخروقات منذ أكتوبر 2025

شنّ الجيش الإسرائيلي، فجر الأحد، غارات جوية وقصفًا مدفعيًا على أنحاء متفرقة من قطاع غزة، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وأفاد شهود عيان بأن مقاتلات إسرائيلية استهدفت المناطق الشرقية من مدينة رفح جنوبي القطاع، فيما أطلقت آليات الجيش نيرانها صوب المناطق الشرقية من مدينة خان يونس بالتزامن مع إطلاق قوات البحرية نيرانها تجاه شاطئ بحر المدينة.
وفي مدينة غزة، نفذت الطائرات الحربية غارات على المناطق الشرقية، تزامنًا مع قصف مدفعي متفرق طال المنطقة ذاتها، بحسب الشهود، ما أعاد أجواء التصعيد الميداني رغم الاتفاق القائم.
612 قتيلًا منذ بدء سريان الاتفاق
ومنذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، سُجلت مئات الخروقات، شملت قصفًا وإطلاق نار في مناطق متفرقة من القطاع، ما أسفر عن مقتل 612 فلسطينيًا وإصابة 1640 آخرين، وفق حصيلة ميدانية.
ويأتي هذا التطور في ظل هشاشة الاتفاق واستمرار التوترات الميدانية، وسط تحذيرات من انزلاق الأوضاع نحو موجة تصعيد جديدة.
عامان من الحرب… ودمار واسع في البنية التحتية
وبدعم أمريكي، بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 عمليات عسكرية واسعة في قطاع غزة، استمرت عامين، وأسفرت عن أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء.
كما طالت الأضرار نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية، بما في ذلك المساكن والمستشفيات والمدارس وشبكات المياه والكهرباء، وفق تقديرات ميدانية وتقارير دولية سابقة.
ويضع استمرار القصف رغم سريان وقف إطلاق النار الاتفاق أمام اختبار حقيقي، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لتثبيت التهدئة وضمان حماية المدنيين في قطاع غزة.





