العالم العربي

السلطة الفلسطينية تعلن جاهزية “مكتب الارتباط” للاضطلاع بمهامه في قطاع غزة

أعلن نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، ظهر اليوم السبت، أن السلطة الفلسطينية قد أنشأت مكتب الارتباط برئاسة رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، وأن المكتب “بات جاهزاً للاضطلاع بمهامه كاملة”. وأوضح الشيخ في رسالة بعثها إلى الممثل السامي لغزة نيكولاي ملادينوف، أن الاتصالات التي جرت معه، وكذلك المشاورات المتواصلة مع مبعوثي الرئيس الأميركي دونالد ترامب ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، وعدد من الشركاء، جاءت جميعها في إطار إنجاح الجهود التي يقودها ترامب، ودعم المسار السياسي الهادف إلى تحقيق الاستقرار والسلام.

وكان حسين الشيخ، قد رحب يوم أمس بالإعلان الصادر عن ملادينوف بإنشاء مكتب ارتباط تابع للسلطة الوطنية الفلسطينية، يوفر قناة رسمية للتنسيق والتواصل بين مكتب ممثل مجلس السلام والسلطة الوطنية لتنفيذ خطة الرئيس ترامب، وقرار مجلس الأمن 2803.

وبعث الشيخ رسالة إلى ملادينوف جاء فيها: “سعادة السيد نيكولاي ملادينوف الممثل السامي لشؤون غزة/ مجلس السلام يسرنا أن نعرب عن ترحيبنا بالبيان الصادر عن مكتبكم بتاريخ 20 شباط/فبراير 2026 بشأن إنشاء مكتب ارتباط من قبل السلطة الفلسطينية، وتأكيدكم أهمية هذا الإطار المؤسسي للتواصل والتنسيق”. وقال الشيخ: “إننا نؤكد في هذا السياق أن الاتصالات التي جرت معكم، وكذلك المشاورات المتواصلة مع السيد ويتكوف والسيد جاريد كوشنر وعدد من الشركاء جاءت جميعها في إطار إنجاح الجهود التي يقودها الرئيس دونالد ترامب ودعم المسار السياسي الهادف إلى تحقيق الاستقرار والسلام”.

وتابع، “لقد رحبنا بخطة الرئيس ترامب ذات النقاط العشرين، كما رحبنا بقرار مجلس الأمن رقم 2803 (2025)، وبإنشاء مكتب الممثل السامي، وتشكيل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، باعتبارها خطوات عملية انتقالية تساهم في تخفيف معاناة شعبنا وتقديم الخدمات الإدارية والأمنية، بما لا يخلق ازدواجية إدارية وقانونية وأمنية بين أبناء الشعب الواحد في غزة والضفة، ويرسخ مبدأ النظام الواحد، والقانون الواحد، والسلاح الشرعي الواحد”.

وأكد نائب الرئيس الفلسطيني أنه أبلغ ملادينوف رسمياً بأن السلطة الفلسطينية قد أنشأت مكتب الارتباط برئاسة رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور محمد مصطفى، وأن المكتب “بات جاهزاً للاضطلاع بمهامه كاملة، بما يضمن قناة واضحة ومنظمة للتنسيق والتواصل مع مكتبكم”.

المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى