
مقاومة الظلم وجهاد المحتل الغاصب إرهاب مُدان يُعاقب عليه العرب والمسلمون، لكن الاستيلاء على أراضي الغير، وسرقة الأوطان، والإبادة الجماعية حق ودفاع عن النفس يقوم به جيش الاحتلال الإسرائيلي!!!!…
كثير من القادة الغربيين طالبوا في الغرف المغلقة القادةَ العرب بالتعامل مع آيات الجهاد في القرآن الكريم، لأنها من وجهة نظرهم تحض على الإرهاب والقتال والعنف… لكن ما جاء في التوراة يحض على سرقة أوطان الأغيار، والتسيد عليهم، والتعامل معهم بعنصرية تنتهي بالقتل والإبادة فلايجب المساس بها وإلا تكون معاداة للسامية وهي تهمة لو تعلمون عظيمة في الغرب المنافق .
السفير الأمريكي في إسرائيل “مايك هاكابي”ليس حالة شاذة في إيمانه بحق إسرائيل قي التوسع من النيل إلي الفرات، وهي مساحة تمتد من مصر إلى العراق وسوريا. بل أن المدعو” هاكابي” يوسع على إسرائيل من عنده، ويرى أن الأمر لا يقتصر على تلك المساحة الصغيرة والمحدودة بالنسبة لدولة إسرائيل الكبرى، بل يجب أن تشمل الشرق الأوسط بأكمله، ومن الجيد لو أخذته إسرائيل كلَّه.!!!.
في الواقع أن “هاكابي” ليس عنصريا مختلًا مثلمايحلو للبعض وصفه ، لكنه مثل رئيسه، يمثل الوجه الجريء والوقح للاستعمار الغربي،الذي يصنف حماس وحزب الله والحرس الثوري الإيراني منظمات إرهابية في حين يعظم في أعمال جيش الاحتلال الإسرائيلي الوحشية ويعتبره جيش دفاع!! ويعمون أعينهم عن رؤية الخراب في غزة وحال الأسرى الفلسطينيين وعدد القتلي والمصابين في القطاع المنكوب.
وبعد كل ذلك يخرج علينا الإعلامي عمرو أديب لينصحنا بأن ننسى كراهية إسرائيل، رغم أن ماضيها وحاضرها معنا كله جراح ممزوج بالدم، ورغم طمعها الحاضر في بلده الأصلي مصر، وبلده بالتجنس السعودية، لكن فيما يبدو أن هواه إماراتي…
وخرج علينا قبله عز الدين شكري فشير، الذي لا أعرف الحقيقة هل اصنفه كاتب أم روائي أو دبلوماسى سابق عمل في إسرائيل أم ماذا ؟ فهو شخص متعدد المواهب والمهام، حين هاجم حماس واتهم فصائل المقاومة الفلسطينية بالجنون بسبب طوفان الأقصى، ونصح حركات المقاومة أن تنتظر حتى تصبح في قوة من تقاوم، ثم تبدأ عملياتها العسكرية!!. ولا أعرف كيف يمكن لحركة مقاومة تحت الاحتلال أن تكون يوما أقوى من جيش المحتل، إلا في حالة واحدة، لو كانت مدعومة من أمريكا والغرب، وفي هذه الحالة لن تكون حركة مقاومة، بل ستكون حركة عميلة لأمريكا والغرب تعمل لصالحهم لا لصالح الشعب الذى تنتمي إليه…
وما زال هناك بيننا، للأسف، عملاء للغرب لا يدركون أنهم عملاء، وهم الأكثر عددا في بلداننا، يحدثوننا ليل نهار عن أن القيم الغربية هي الحل، وأن الديمقراطية الغربية هي الملاذ، رغم أن كل الشواهد تؤكد أن قيم الغرب لا تُستخدم إلا مع شعوبهم، وأن ديمقراطيتهم مشوهة مثل نفوسهم…
وما زال بيننا من يتمنى أن تسقط إيران، ومازال بيننا من يثق في خطة ترامب للسلام … وأقولها صراحة لهؤلاء المُغيبين عن الواقع: لاتتوقع خيرا من أمريكا ورئيسها ، وفي حال سقوط النظام الإيراني ونجاح الضربة الأمريكية لصالح إسرائيل ..فإن كل دول الشرق الأوسط وفي مقدمتها الدول العربية ومصر، في خطر داهم أيها أغبياء…






