مصر

مصر تُكثّف اتصالاتها مع إيران وواشنطن ووكالة الطاقة الذرية لخفض التصعيد ودعم مفاوضات جنيف

مصر تُكثّف اتصالاتها مع إيران وواشنطن ووكالة الطاقة الذرية والوسيط العُماني لخفض التصعيد ودعم مسار التفاوض
أعلنت مصر، مساء الأحد 22 فبراير 2026، أنها أجرت اتصالات مكثفة مع إيران والولايات المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية والوسيط العُماني، بهدف خفض التصعيد واحتواء التوتر المتصاعد في المنطقة وتهيئة الأجواء لاستمرار المفاوضات بشأن الملف النووي الإيراني.
وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، إن وزير الخارجية بدر عبد العاطي واصل “اتصالاته المكثفة على مدار اليومين الأخيرين” مع كل من وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.


وأضاف البيان أن الاتصالات شملت أيضًا المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، إلى جانب ستيف ويتكوف المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، وذلك في إطار المساعي لتحقيق التهدئة والتوصل لتسوية توافقية تخص الملف النووي الإيراني.
وبحسب الخارجية المصرية، تناولت الاتصالات أهمية خفض التصعيد واحتواء التوتر، وتهيئة مناخ يسمح بمواصلة المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران والدفع نحو حلول دبلوماسية وسياسية، وتشجيع الأطراف على التوصل لتفاهمات تراعي “جميع الشواغل” بما يُجنب المنطقة مزيدًا من الاحتقان.
وشدد عبد العاطي، وفق البيان، على أن “لا توجد حلول عسكرية” لأزمات المنطقة، وأن المسارات السياسية والدبلوماسية هي “المخرج الوحيد” لضمان أمن واستقرار الإقليم، محذرًا من الانزلاق إلى حالة من انعدام الأمن والاستقرار.


وأكدت الخارجية المصرية أن القاهرة ستواصل اتصالاتها وجهودها مع الشركاء الإقليميين والجانبين الأمريكي والإيراني بهدف التوصل لتسوية سلمية تحقق مصالح الأطراف وتراعي الشواغل المرتبطة بالملف النووي الإيراني، بما يدعم أمن واستقرار شعوب المنطقة.
ويأتي التحرك المصري بالتزامن مع إعلان وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي عن جولة مفاوضات جديدة بين الولايات المتحدة وإيران في مدينة جنيف السويسرية يوم الخميس 26 فبراير 2026، ضمن مسار وساطة تقوده سلطنة عُمان بين الطرفين.
وبحسب ما أُعلن، تُعد جولة جنيف المرتقبة امتدادًا لجولات سابقة استضافتها جنيف ومسقط خلال فبراير الجاري، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع نطاق التوتر الإقليمي، ما يجعل جهود الوساطة والاتصالات السياسية محورًا رئيسيًا لتجنب التصعيد.

المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى