تحقيقات موسعة حول واقعة مدرسة كيما الثانوية بأسوان وحوادث الطرق بأطفيح

تتصدر واقعة مدرسة كيما الثانوية بأسوان واجهة الأحداث التعليمية عقب نشوب مشاجرة عنيفة بين مجموعة من الطلاب داخل الحرم المدرسي، حيث استخدمت في المواجهة الأيدي والآلات الحادة مما أدى إلى تحول الفناء لساحة من الفوضى والهرج والذعر بين المتواجدين، وانتقلت الأجهزة الأمنية وسيارات الإسعاف فورا إلى موقع الحادث للسيطرة على الأوضاع المتفاقمة ومنع تزايد حدة الاشتباكات التي أثارت القلق في المحافظة، وتكشف هذه الواقعة عن خلل واضح في الرقابة الإدارية والأمنية داخل المؤسسات التعليمية التابعة لمديرية التربية والتعليم بأسوان التي تشهد تراجعا في الانضباط السلوكي،
تسببت مشاجرة مدرسة كيما الثانوية بأسوان في إصابة الطالب ي ط م البالغ من العمر 17 عاما بجروح وكدمات وسحجات متفرقة بالجسم، ونقلت الأجهزة المعنية المصاب إلى مستشفى أسوان الجامعي تحت حراسة مشددة لتلقي الرعاية الطبية اللازمة بعد ثبوت إصابته بكسور بالغة ناتجة عن التعدي، وتلقت مديرية الأمن إخطارا من مأمور قسم شرطة ثان أسوان يفيد باندلاع المشاجرة وتجمع الأهالي أمام أسوار المدرسة مما استدعى تدخلا سريعا لفض التجمهر وتأمين المنشأة، وبدأت لجنة فنية من مديرية التعليم بحث أوجه القصور الإداري التي سمحت بدخول آلات حادة واندلاع معارك بين المراهقين في وضح النهار،
تداعيات الإهمال الإداري وتدهور الانضباط المدرسي
تستمر التحقيقات في واقعة مدرسة كيما الثانوية بأسوان لبيان المتسببين في حالة الفوضى وتحديد العقوبات القانونية والإدارية الرادعة بحق المقصرين من طاقم الإشراف، وذكرت التقارير الرسمية أن الخلاف بدأ بمشادة كلامية بسيطة قبل أن يتطور للاشتباك الذي هدد حياة الطلاب وأصاب العملية التعليمية بالشلل التام خلال ساعات الحادث، وتطالب الأوساط المهتمة بضرورة تفعيل لائحة الانضباط المدرسي وتغليظ العقوبات الجنائية لمواجهة ظاهرة العنف المتنامية التي باتت تؤرق الأسر المصرية، ويجري حاليا فحص كاميرات المراقبة وتفريغ محتواها لتحديد هوية جميع المشاركين في الموقعة الدموية التي تصدرت منصات التواصل الاجتماعي،
ترصد الأجهزة المرورية بمحافظة الجيزة تداعيات حادث انقلاب سيارة ميكروباص أعلى الطريق الصحراوي بمنطقة أطفيح والذي أسفر عن إصابة 7 أشخاص، ونتج الحادث عن اختلال عجلة القيادة في يد السائق بسبب السرعة الزائدة مما أدى إلى تحطم المركبة وتحولها إلى حطام وتوقف الحركة المرورية تماما على الطريق السريع، وهرعت فرق الإنقاذ التابعة لغرفة عمليات النجدة لانتشال الضحايا من داخل السيارة المنكوبة ونقلهم بواسطة سيارات الإسعاف إلى المستشفى العام لإسعافهم، وباشرت الأوناش المرورية رفع آثار الحطام وتطهير الطريق من مخلفات الحادث لتسهيل عبور السيارات وتجنب وقوع حوادث تصادم أخرى نتيجة الزحام الكثيف،
تبين من المعاينة الميدانية لموقع حادث أطفيح أن السيارة انقلبت عدة مرات قبل استقرارها مما ضاعف من حجم الإصابات القطعية والكسور بين الركاب السبعة، وتولت الجهات المختصة معاينة المركبة وفحص الحالة الفنية لها للتأكد من سلامة المكابح والإطارات ومدى مسؤولية السائق عن الواقعة الأليمة التي شهدها الطريق الصحراوي، وتعمل الإدارة العامة للمرور على تكثيف التواجد الأمني والحملات الرادارية لضبط السرعات والحد من نزيف الدماء المتكرر على الطرق السريعة نتيجة الرعونة وعدم الالتزام بقواعد القيادة الآمنة، ويخضع المصابون حاليا لبرامج علاجية مكثفة لضمان استقرار حالتهم الصحية بعد هذه التجربة القاسية التي كادت تودي بحياتهم،







