مصر

السيد البدوي: صحيفة الوفد ملك المصريين ولن يقتصر دورها على نشرة حزبية

أكد الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، على إعداده خطة لتحويل مؤسسة الوفد الإعلامية إلى منظومة إعلامية متكاملة، وهناك مشروع قائم لهذا الأمر سيتم تنفيذة الأيام القادمة يواكب الثورة التكنولوجية الهائلة فى مجال الإعلام.

وأضاف البدوى أن الوفد مؤسسة حزبية، والجريدة الورقية والموقع الإلكتروني وسيلة لتوصيل وانتشار مبادئ الحزب وتوعية المواطن المصرى، وأن صحيفة الوفد كانت علامة فارقة في تاريخ الصحافة المصرية وكانت أعلى الصحف تأثيرًا وانتشارًا وتوزيعًا في مصر وفي الدول العربية، وكانت مدرسة صحفية خرجت أجيال متميزة ومازالوا موجودين حتى الآن وسوف يكونون جزءً أساسيًا فى منظومة إعادة الصحيفة والمؤسسة الإعلامية لسابق عهدها.

وجاء ذلك خلال لقاء ترأس الدكتور السيد البدوي شحاتة رئيس حزب الوفد، اجتماع مع مجلس تحرير مؤسسة الوفد الإعلامية ورؤساء الأقسام، بحضور الدكتور ياسر الهضيبي سكرتير عام حزب الوفد، وفؤاد بدراوي والدكتور خالد قنديل نواب رئيس الحزب، وياسر حسان أمين الصندوق، وكاظم فاضل سكرتير عام مساعد الحزب ورئيس التحرير.

وحضر من النواب الدكتور أيمن محسب نائب رئيس الهيئة البرلمانية للحزب وعضو الهيئة العليا، والنائبة الدكتورة أمل رمزي والنائب محمد مصطفى سليم، ومن أعضاء الهيئة العليا محمد فؤاد.

ومن قيادات الوفد المهندس شريف حمودة، والدكتور طارق الكاظمي، ورؤساء التحرير سامي أبو العز رئيس مجلس التحرير، وسامى الطراوى رئيس التحرير، وعاطف خليل مستشار الجريدة للتحرير، وياسر شورى رئيس تحرير البوابة الإلكترونية، وعدد من مديري التحرير، ورؤساء الأقسام، والزملاء الصحفيين.

وأضاف البدوى أن الجريدة، عبر تاريخها، ملك للقارئ المصرى، ولن تكون نشرة حزبية تقتصر على نشر أخبار الحزب، بل صحيفة لكل المصريين، وهو ما سوف يظهر فى شكلها الجديد عقب الانتهاء من مراحل التطوير.
واستمع رئيس الوفد إلى حديث الزملاء بالمؤسسة الإعلامية حول رؤيتهم خلال الفترة القادمة لتطوير المؤسسة «صحيفة وبوابة إلكترونية».

وخلال الاجتماع، أصدر رئيس الوفد قرارًا بحل مجلس إدارة جريدة الوفد، وقرر تكليف الهيئة العليا بعمل لائحة جديدة لمؤسسة الوفد الإعلامية بدلا من اللائحة التي مر عليها ما يقرب من عشرين عامًا طرأت خلالها قفزات فى تطوير وتحديث وسائل الإعلام والصحافة والإعلامي اللائحة الحالية للجريدة تعود إلى عام 2007 ومرّ عليها نحو 20 عامًا، وشهد المجال تطورًا كبيرًا، بما يستوجب مواكبة العصر.

وأعرب الدكتور السيد البدوي عن سعادته بهذا اللقاء، مشيرًا إلى أن مؤسسة الوفد الإعلامية تمثل تراثًا يجب الحفاظ عليه، باعتبارها إحدى مؤسسات حزب الوفد.

وقال رئيس الوفد إنه كان يتوقع أن يكون العنصر البشرى فى صحيفة الوفد قد تدهور بدرجة كبيرة، إلا أن لقاءه بالزملاء كشف عن وجود كوادر قادرة على إعادة الجريدة والبوابة إلى سابق عهدهما.

وأضاف رئيس الوفد أنه صاحب فكرة إنشاء بوابة الوفد الإلكترونية، وتبنى الفكرة حتى خرجت إلى النور، وكانت من أنجح التجارب الصحفية فى ذلك الوقت، حيث احتلت المركز الثانى بعد موقع اليوم السابع.

وأشار إلى أنه رصد لدى أمين صندوق الحزب مبلغ 5 ملايين ونصف مليون جنيه، سيتم تخصيص مليون ونصف جنيه منها لتطوير مؤسسة الوفد الإعلامية خلال الفترة المقبلة مع ضرورة حدوث انضباط ادارى للجميع ومحاسبة المهمل والذى لا يؤدى عملًا ويحمّل العبء لزملائه الملتزمين وأكد في هذا الخصوص أن قانون العمل أتاح لصاحب العمل وسائل عديدة للتعامل مع تلك الفئة من العاملين.

وأوضح أن الجريدة تضم كوادر متميزة، وهي ذاتها التي كانت توزع 150 ألف نسخة يوميًا فى عهد المرحوم سيد عبدالعاطى رئيس تحرير صحيفة الوفد الأسبق، مؤكدًا أن هناك جيلاً عاصر تلك المرحلة ويجب أن ينقل خبراته إلى الجيل الجديد، لافتًا إلى أنه لا بديل عن عودة الوفد ومؤسسته الإعلامية إلى الصفوف الأولى.

وأكد رئيس الوفد أن هدف الاجتماع هو الوقوف على حالة العنصر البشرى تمهيدًا لإنشاء منظومة إعلامية متكاملة لمؤسسة الوفد، تشمل خريطة برامجية على مدار الساعة واستوديوهات لمواكبة التطورات فى مجال الإعلام، مشيرًا إلى وجود مشروع جاهز لذلك، إلى جانب تطوير البنية التحتية الحالية للمؤسسة.

وأوضح أن المرحلة المقبلة ستشهد عودة قوية لمؤسسة الوفد، من خلال إنشاء بوابة لكل محافظة بالتنسيق مع اللجان العامة ومراسلى الجريدة بالمحافظات، على أن يعتمد عمل هذه البوابات على توصيل صوت المواطنين، واستقبال طلباتهم، ونقلها إلى الوزارات المختلفة بالتعاون مع لجنة الاتصال السياسى الذى يترأسها النائب إيهاب عبدالعظيم.

وأشار إلى أن الجميع يحرص على عودة مؤسسة الوفد واكتفائها ذاتيًا.

وشدد رئيس الوفد على أهمية التعاون والعمل الجاد، موضحا أن المؤسسة التزمت بتطبيق الحد الأدنى للأجور على جميع العاملين، ولابد أن يقابل ذلك التزام وعمل حقيقى يعيد المؤسسة إلى سابق عهدها.

وأشار رئيس الوفد إلى أنه لا مكان لأي مقصر خلال المرحلة المقبلة، التي وصفها بأنها فترة عمل جاد «بحب واحترام»، حتى يعود القارئ المصرى لجريدة الوفد من جديد.

واختتم قائلاً: «لن يُضار أي صحفي أو عامل في عهدي، وأنا حريص على الروابط الإنسانية التى تجمعنا، لكنني أيضًا رئيس الوفد، ويهمنى أن يعود الحزب والجريدة إلى سابق عهدهما، كما تسلمنا هذا الإرث الوطنى العظيم من فؤاد باشا سراج الدين، الذى يجب أن نحافظ عليه جميعًا».

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى