عراقجي لدول الخليح: نستهدف القواعد الأمريكية فقط

أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم السبت، سلسلة مباحثات هاتفية مع نظرائه في عدد من دول العربية، شملت العراق والكويت والبحرين والإمارات وقطر، تناولت تطورات الأوضاع العسكرية والتصعيد الأخير في الشرق الأوسط.
وخلال هذه الاتصالات، شدد “عراقجي” على أن بلاده ستستخدم قدراتها العسكرية للدفاع عن نفسها في إطار الدفاع المشروع عن أراضيه، مؤكدًا تمسك طهران بحقها في حماية سيادتها وأمنها، واعتبار الهجوم الذي تعرضت له انتهاكًا صارخًا لميثاق الأمم المتحدة.
ودعا الوزير الإيراني، خلال اتصالاته مع وزراء خارجية دول المنطقة، إلى منع الولايات المتحدة وإسرائيل من “استغلال” أراضي بلدانهم لتنفيذ عمليات ضد إيران، محذرًا من أن أي تصعيد إضافي سيزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.
كما أكد أن إيران ستواصل سياستها القائمة على حسن الجوار، رغم التطورات الراهنة.
وفي اتصال مع نظيره العراقي فؤاد حسين، استعرض عراقجي تطورات الوضع العسكري في بلاده عقب الهجمات الأخيرة، مشيرًا إلى أن الرد الإيراني سيستهدف القواعد العسكرية الأمريكية الموجودة في المنطقة، وذلك في إطار ما وصفه بحق الدفاع عن النفس.
وأوضح أن هذه العمليات لا تستهدف دولًا معينة وإنما تقتصر على المواقع العسكرية، في محاولة لطمأنة حكومات المنطقة بأن الرد الإيراني لا يوجَّه ضدها بشكل مباشر حسبما ذكرت وكالة الأنباء العراقية.
وفي السياق ذاته، تلقى الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، اتصالًا هاتفيًا من عراقجي، جرى خلاله استعراض نتائج الجولة الثالثة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، التي انعقدت في مدينة جنيف السويسرية، مع التأكيد على استمرار المفاوضات بين الطرفين.
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية، في تدوينة على منصة “اكس”، إن عراقجي أعرب خلال الاتصال عن تقديره لاهتمام قطر ودول المنطقة الأخرى بالمصالح المشتركة لدول المنطقة، وأطلع الجانب القطري على آخر مستجدات المفاوضات النووية بين إيران وأمريكا.
وشدد الجانبان على أهمية مواصلة المسار الدبلوماسي لصون السلام والاستقرار في المنطقة.
وجدد وزير الخارجية القطري دعم بلاده لكل الجهود الرامية إلى خفض التوتر والحلول السلمية، بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكدًا ضرورة تكاتف الجهود لتجنيب شعوب المنطقة تبعات التصعيد، واستمرار التنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة لتجاوز الخلافات بالوسائل الدبلوماسية.







