فيفا يراقب التصعيد ضد إيران وقلق على مونديال 2026

تحرك الاتحاد الدولي لكرة القدم لمتابعة مستجدات التصعيد العسكري ضد إيران وتداعياته المحتملة على استقرار منافسات بطولة كأس العالم 2026 القادمة، حيث تثير العمليات القتالية الراهنة تساؤلات جوهرية حول مصير المنتخبات المشاركة في المونديال الذي تستضيفه قارة أمريكا الشمالية، وتأتي هذه التحركات في ظل وضع المنتخب الإيراني ضمن المجموعة السابعة التي تضم منافسين أقوياء من مختلف القارات، مما يضع الهيئة الكروية العليا أمام مسؤولية جسيمة لضمان سلامة الوفود الرياضية وتأمين الملاعب المخصصة لاستضافة المباريات الرسمية المقررة في الصيف المقبل،
ترقب دولي لمصير مشاركة منتخب إيران في بطولة كأس العالم 2026
تتصدر تطورات التدخل العسكري في المنطقة المشهد الرياضي قبل انطلاق بطولة كأس العالم 2026، إذ أعلن دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية عن بدء ضربات صاروخية مكثفة وصفها بأنها عملية قتالية كبرى تستهدف العمق الإيراني، وتأتي هذه التطورات الميدانية بعد فترة وجيزة من منح جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جائزة فيفا للسلام للرئيس الأمريكي في شهر ديسمبر الماضي، وهو ما يفرض تعقيدات سياسية وأمنية على مشهد الاستعدادات النهائية لاستقبال الجماهير والبعثات الرياضية من كافة أنحاء العالم في المدن المضيفة،
تحديات أمنية تواجه المونديال
يواجه الاتحاد الدولي اختبارا صعبا لتأمين منافسات بطولة كأس العالم 2026 في ظل اشتعال الجبهات العسكرية، حيث أكد الأمين العام للفيفا ماتياس غرافستروم خلال الاجتماع السنوي للجمعية العمومية لمجلس الاتحاد في كارديف بويلز أن الوضع سيظل تحت المراقبة الدقيقة، وأشار غرافستروم إلى أن الهيئة تتابع الأخبار المتداولة حول الهجوم على إيران باهتمام بالغ مع التأكيد على ضرورة التواصل المستمر مع الحكومات الثلاث المضيفة لتوفير بيئة آمنة، وشدد المسؤول الدولي على أن التركيز ينصب حاليا على حماية كافة المنتخبات المتأهلة وضمان خوض المباريات بعيدا عن التوترات السياسية،
يستعد المنتخب الإيراني لخوض غمار بطولة كأس العالم 2026 ضمن مجموعة قوية تشمل مصر وبلجيكا ونيوزيلندا، ومن المقرر أن تحتضن مدينة لوس أنجلوس مباراتين للفريق الإيراني بينما تستضيف مدينة سياتل اللقاء المرتقب ضد منتخب مصر في تاريخ 26 يونيو القادم، ورغم إجراء القرعة النهائية في العاصمة واشنطن بمشاركة الجميع إلا أن الغارات الجوية الأخيرة تثير مخاوف حول قدرة البعثة على التنقل واللعب في المدن الأمريكية، ويسعى القائمون على التنظيم لتجاوز هذه الأزمة من خلال بروتوكولات أمنية صارمة تضمن سلامة اللاعبين والمشجعين طوال فترة إقامة العرس الكروي العالمي،







