اقتصادالحرب في الشرق الأوسطمصر

البورصتان المصرية والكويتية توقفان التداول مع تصاعد الحرب بين إيران وإسرائيل

أعلنت البورصة المصرية، الأحد، وقفًا جزئيًا ومؤقتًا للتداول، فيما قررت نظيرتها الكويتية تعليق التداول إلى أجل غير مسمى، في ظل تداعيات العدوان العسكري الإسرائيلي الأمريكي المتواصل على إيران وردّ الأخيرة عليه.

وقالت إدارة البورصة المصرية إنها أوقفت التداول على أكثر من 50 سهمًا لمدة 10 دقائق خلال جلسة الأحد، في خطوة تهدف إلى الحد من الخسائر المتسارعة مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة.

وسجلت مؤشرات السوق المصرية خسائر حادة مع بداية التعاملات، حيث هبط المؤشر الرئيسي “إيجي إكس 30” بنسبة 3.59 بالمئة ليصل إلى 47446 نقطة، فيما تراجع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة “إيجي إكس 70” بنسبة 4.3 بالمئة ليصل إلى 11767 نقطة، وسط حالة من القلق في أسواق الشرق الأوسط.

وفي الكويت، أعلنت إدارة البورصة تعليق التداول اعتبارًا من الأحد 1 مارس 2026 وحتى إشعار آخر، مؤكدة أن القرار يأتي نظرًا للظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، حفاظًا على سلامة المتعاملين وضمان استقرار السوق.

ويأتي ذلك في وقت تعرضت فيه الكويت لهجمات إيرانية ضمن موجة تصعيد إقليمي شملت خلال يومين تسع دول عربية، هي الكويت والسعودية والإمارات وقطر والبحرين وسلطنة عُمان والأردن وسوريا والعراق، بحسب المعطيات المعلنة.

ومنذ صباح السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانًا عسكريًا على إيران أسفر عن مقتل 201 شخص، بينهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، وفق طهران، فيما ردّت إيران بإطلاق صواريخ ومسيّرات تجاه إسرائيل واستهدفت 27 قاعدة أمريكية في المنطقة.

وألحقت الهجمات أضرارًا بأعيان مدنية، بينها موانئ ومبانٍ سكنية، في ظل تصعيد غير مسبوق يعيد رسم ملامح التوازنات الإقليمية ويضغط على الأسواق المالية والطاقة.

ويعكس قرار وقف التداول في القاهرة والكويت انتقال تأثيرات الحرب بين إيران وإسرائيل من المجال العسكري إلى الساحة الاقتصادية، مع تصاعد المخاوف من استمرار التقلبات الحادة في أسواق المال إذا استمر التصعيد خلال الأيام المقبلة.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى