المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يؤكد مقتل علي خامنئي في هجوم جوي

يؤكد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني في بيان رسمي أن مقتل علي خامنئي يمثل شرارة البدء لتحركات واسعة النطاق لمواجهة القوى الدولية التي وصفها بالظالمة، مشددا على أن العمليات العسكرية لن تتوقف عند هذا الحد بل ستستمر بوتيرة تصاعدية، حيث اعتبر البيان أن غياب المرشد لن يعيق مسار المواجهة المفتوحة في المنطقة، مما يشير إلى دخول الصراع مرحلة جديدة من الصدام المباشر وغير المسبوق بين الأطراف المتصارعة في الشرق الأوسط،
يعلن النظام في طهران حالة الحداد العام في كافة أرجاء البلاد لمدة 40 يوما متواصلة حزنا على مقتل علي خامنئي، وهي الخطوة التي تبرز حجم الصدمة السياسية والعسكرية التي ضربت مفاصل الدولة الإيرانية، خاصة بعد تأكيدات رسمية بأن الهجوم الجوي الذي استهدف المرشد صباح السبت الماضي أسفر أيضا عن مصرع نجلته وزوجها وحفيدته، وهو ما يضع القيادة الإيرانية أمام تحديات مصيرية لترتيب بيت الحكم من الداخل وتحديد هوية القيادة القادمة وسط أجواء مشحونة بالتوتر،
يوضح وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث في تصريحات رسمية أن الولايات المتحدة لم تكن هي من أشعل فتيل هذه الحرب الحالية لكنها تمتلك القدرة والقرار لإنهائها بشكل كامل، مؤكدا أن واشنطن لن تتوانى عن حماية مصالحها في أي بقعة من العالم ضد أي تهديدات محتملة، وشدد المسؤول الأمريكي على أن طهران ستدفع ثمنا باهظا لرفضها المستمر للحلول الدبلوماسية، مهددا بتدمير القوة البحرية الإيرانية بشكل كامل وضمان عدم امتلاك طهران لأي أسلحة نووية تحت أي ظرف،
يتابع الجيش الإسرائيلي تطورات ميدانية متلاحقة عقب رصد إطلاق رشقات صاروخية مكثفة من الأراضي الإيرانية باتجاه مدن الداخل، حيث هرعت فرق الإنقاذ إلى منطقة بيت شيمش غرب مدينة القدس للتعامل مع آثار سقوط قذائف صاروخية، بينما أعلنت الدفاعات الجوية عن اعتراض عدد من الأهداف في سماء القدس، وفي سياق متصل كشفت وزارة الداخلية البحرينية عن تعرض مطار البحرين الدولي لهجوم بواسطة طائرة مسيرة تسبب في وقوع أضرار مادية دون تسجيل إصابات بشرية،
يواجه النظام الإيراني ضغوطا دولية وعسكرية متزايدة بعد مقتل علي خامنئي وفشل محاولات التهدئة السابقة التي طرحتها القوى الكبرى، حيث اعتبرت الإدارة الأمريكية أن طهران أضاعت كافة فرص التسوية السياسية وباتت الآن في مواجهة مباشرة مع التزاماتها العسكرية، وفي ظل هذا التصعيد المستمر تظل المنطقة مفتوحة على كافة الاحتمالات في ظل غياب أفق واضح لإنهاء العمليات القتالية، مع تأكيد واشنطن على مواصلة تأمين حلفائها وردع أي محاولة لاستهداف قواتها المنتشرة في القواعد العسكرية،







