اعتراض مسيّرتين استهدفتا مصفاة رأس تنورة التابعة لأرامكو ضمن تصاعد الحرب الإقليمية

تعرضت مصفاة تابعة لشركة أرامكو السعودية في مدينة رأس تنورة شرقي المملكة، الاثنين، لهجوم بطائرتين مسيّرتين، تمكنت الدفاعات السعودية من اعتراضهما وتدميرهما، في تطور جديد ضمن تداعيات الحرب بين إيران وإسرائيل منذ أمس.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية اللواء تركي المالكي إنه تم اعتراض وتدمير مسيّرتين حاولتا مهاجمة مصفاة رأس تنورة صباح الاثنين، مشيرًا إلى اندلاع حريق محدود نتيجة سقوط شظايا عملية الاعتراض، دون وقوع إصابات بين المدنيين.
وأوضح أن عملية التصدي تسببت بسقوط شظايا بالقرب من أعيان مدنية ومدنيين، فيما أظهرت مقاطع متداولة تصاعد الدخان من محيط المصفاة.
ويأتي هذا الهجوم في ظل تصعيد إقليمي متواصل، حيث كانت وزارة الخارجية السعودية قد أعلنت تعرض منطقتين في المملكة، من بينها العاصمة الرياض، لاستهداف من إيران.
ومنذ السبت، تعرضت دول عربية عدة، هي الكويت والسعودية والإمارات وقطر والبحرين وسلطنة عُمان والأردن وسوريا والعراق، لهجمات بمسيّرات وصواريخ في سياق رد طهران على الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المتواصل على إيران.
وتقول طهران إنها لا تستهدف دولًا بعينها، وإنما القواعد الأمريكية في المنطقة، غير أن الهجمات أسفرت عن قتلى ومصابين وألحقت أضرارًا بأعيان مدنية، بينها مطارات وموانئ ومبانٍ مختلفة.
ومنذ صباح السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانًا عسكريًا على إيران، أودى بحياة مئات الأشخاص، بينهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، بحسب ما أعلنته طهران، رغم الحديث عن تقدم سابق في المفاوضات غير المباشرة مع واشنطن.
ويعكس استهداف منشآت نفطية حيوية مثل رأس تنورة انتقال تأثيرات الحرب بين إيران وإسرائيل إلى البنية التحتية للطاقة في الخليج، بما يوسع دائرة المخاطر الاقتصادية ويضع أسواق النفط العالمية أمام مرحلة جديدة من التقلبات.





