ضياء الدين داود يرفض بيان مجلس النواب بشأن الحرب ويرفض مشروع قانون الضريبة العقارية

أعلن النائب ضياء الدين داود رفضه بيان مجلس النواب الصادر بشأن الأوضاع الإقليمية والحرب الدائرة، كما أعلن رفضه لمشروع قانون الضريبة العقارية المعروض من الحكومة، معتبرًا أن البيان جاء غير متوازن، وأن القانون يشوبه عوار دستوري.
رفض بيان المجلس بشأن الحرب
أوضح داود أنه يثبت اعتراضه على البيان الصادر صباح اليوم بشأن الأوضاع الإقليمية، مؤكدًا أنه صدر “غير متوازن”، ولا يعبر – بحسب قوله – عن موقف السياسة الخارجية المصرية تجاه القضية التي أدانت الاعتداءات الإسرائيلية الأمريكية المشتركة على الأراضي المستقلة لدولة إيران.
واعتبر أن البيان ساوى بين “الجلاد والضحية”، وهو ما رفضه بشكل قاطع، مؤكدًا أن الموقف كان يجب أن يكون أكثر وضوحًا واتساقًا مع ثوابت السياسة المصرية.
اعتراض على إدارة الجلسة ومقاطعة كلمته
كما أبدى النائب اعتراضه على ما وصفه بالاعتراض الدائم على كلمات السادة النواب من حيث المادة، مشيرًا إلى أنه شخصيًا تعرض خلال كلمته إلى تسع مقاطعات بدعوى أن حديثه خارج الموضوع.
وأكد أن ذلك لا يتسق مع طبيعة العمل البرلماني، ولا مع حق النائب في إبداء رأيه الكامل تحت القبة.
رفض مشروع قانون الضريبة العقارية
وفيما يتعلق بمشروع قانون الضريبة العقارية، أعلن داود رفضه للقانون من حيث المبدأ، مشيرًا إلى وجود شبهة عوار دستوري في الفقرة الأخيرة من المادة (18) من مشروع القانون، والتي يرى أنها تتعارض مع نص المادة (38) من الدستور.
وأوضح أن النص يمنح سلطة تعديل أو إجراء تغييرات بما يخالف القواعد الدستورية المنظمة للضرائب، وهو ما يستوجب – بحسب تعبيره – إعادة النظر فيه.
تساؤلات حول الحصيلة الضريبية
وتساءل داود عن ضعف الحصيلة الضريبية في ظل التوسع الكبير في قطاع التنمية العقارية والاستثمار العقاري، معتبرًا أن ذلك يكشف عن قصور هيكلي في تطبيق القانون خلال السنوات الماضية.
وأشار إلى أنه كان يتعين حضور وزير المالية إلى الجلسة لعرض الأرقام والدراسات الفعلية لتطبيق نصوص القانون، بدلًا من الاكتفاء – على حد وصفه – بكلام مرسل وأداء فاتر من الحكومة.
انتقاد الأداء الحكومي والبرلماني
واختتم داود كلمته بالتعبير عن انزعاجه الشديد من الأداء العام، سواء على مستوى الأجندة التشريعية أو الأداء الحكومي، مؤكدًا أن الأوضاع الإقليمية والدولية الحالية تتطلب أداءً يتناسب مع خطورة المرحلة.
وقال إنه كنائب عن هذا البلد يشعر بقلق كبير تجاه ما وصفه بعدم ملاءمة الأداء البرلماني والحكومي لحجم التحديات القائمة.







