غارات إسرائيلية على غزة في اليوم 13 من رمضان ضمن تصاعد الحرب الإقليمية

شنّ الجيش الإسرائيلي، الاثنين، غارات جوية وقصفًا مدفعيًا على مناطق في قطاع غزة، في استمرار لخرق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، بالتزامن مع تصاعد الحرب بين إيران وإسرائيل في الإقليم.
وأفادت مصادر محلية بأن الغارات استهدفت مناطق شرقي مدينة خان يونس جنوب القطاع، وأخرى شرقي مدينة دير البلح وسطه، تزامنًا مع إطلاق نار من آليات متمركزة خلف ما يُعرف بـ“الخط الأصفر”.
ويُعد “الخط الأصفر” خطًا وهميًا وُضع مؤقتًا بموجب اتفاق وقف النار، ويفصل بين مناطق انتشار الجيش الإسرائيلي شرقًا، والتي تُقدر بنحو 53 بالمئة من مساحة القطاع، والمناطق المسموح للفلسطينيين بالتحرك فيها غربًا.
وفي شمال القطاع، قصفت المدفعية الإسرائيلية الأحياء الشرقية لمدينة غزة، وهي الزيتون والشجاعية والتفاح، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من الآليات، كما استهدف قصف مدفعي مناطق شرق وشمال بلدة بيت لاهيا.
ولم ترد تقارير فورية عن وقوع ضحايا جراء القصف وإطلاق النار، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية رغم حلول اليوم الثالث عشر من شهر رمضان.
ومنذ إعلان وقف إطلاق النار، قُتل 629 فلسطينيًا وأُصيب نحو 1693 آخرين جراء القصف وإطلاق النار، بحسب المعطيات المعلنة.
وجرى التوصل إلى اتفاق وقف النار بعد عامين من الحرب التي بدأت في 8 أكتوبر 2023، وأسفرت عن أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد على 171 ألف جريح فلسطيني، إلى جانب دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.
ويأتي التصعيد في غزة في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا غير مسبوق مع استمرار العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران وردّ طهران العسكري، ما يعكس اتساع رقعة المواجهة وتشابك جبهاتها في أكثر من ساحة.







