
أشادت مجموعة البنك الدولي، الثلاثاء، بنجاح مصر في تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي، وتحقيق الاستقرار في مؤشرات الاقتصاد الكلي، وذلك خلال لقاء رئيس المجموعة أجاي بانجا مع رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي.
دعم متواصل لرفع النمو والتشغيل
وأكد بانجا دعم البنك الدولي لمصر في جهودها الرامية إلى رفع معدلات النمو والتشغيل، وتوفير فرص العمل، مشيدًا بالخطوات التي اتخذتها الحكومة المصرية في إطار برنامج الإصلاح الاقتصادي.
وأوضح أن الإجراءات التي نفذتها القاهرة أسهمت في تعزيز الاستقرار الاقتصادي، وتحسين مؤشرات الاقتصاد الكلي خلال الفترة الأخيرة.
تطوير البنية التحتية والتعليم والصحة
وأشار رئيس مجموعة البنك الدولي إلى أهمية ما بذلته الحكومة المصرية من جهود لتطوير البنية التحتية، وقطاع التعليم، وإصلاح مؤسسات الدولة، فضلًا عن تطوير قطاع الصحة.
وأكد أن هذه الإصلاحات تسهم في تحقيق معدلات النمو المستهدفة للاقتصاد المصري، وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
السياحة والموقع الجغرافي
وشدد بانجا على أهمية تطوير قطاع السياحة في مصر، بما يدفع نحو زيادة معدلات السياحة الوافدة، خصوصًا في ظل ما تتمتع به البلاد من ثراء ثقافي وتاريخي.
وأضاف أن مصر تمتلك إمكانات كبيرة وموقعًا جغرافيًا فريدًا، يمكن استغلالهما لتحقيق عوائد إيجابية تدعم الاقتصاد الوطني.
إشادة بدور البنك المركزي
كما أشاد رئيس مجموعة البنك الدولي بدور البنك المركزي المصري في قيادة السياسة النقدية، وتحقيق نتائج إيجابية، خاصة في مجال خفض معدلات التضخم.
دعم من صندوق النقد الدولي
وكان المجلس التنفيذي لـ صندوق النقد الدولي قد أعلن، الأسبوع الماضي، إتمام المراجعتين الخامسة والسادسة لبرنامج الإصلاح الاقتصادي المصري، مع المصادقة على منح القاهرة تمويلًا فوريًا بنحو 2.27 مليار دولار، في إطار استمرار دعم المؤسسات المالية الدولية للاقتصاد المصري.







