مقال في صحيفة فرنسية يشيد بجولة د.أيمن نور في أوروبا وعقد لقاءات سياسية وإعلامية

أشادت صحيفة “أفريقا انتلجنس” الفرنسية في مقال بجولة الدكتور أيمن نور الأخيرة إلى أوروبا والتي تركزت على عقد لقاءات سياسية وإعلامية من لندن إلى باريس.
وجاء نص المقال كالآتي:
اختتم المعارض أيمن نور في 15 فبراير جولة أوروبية استغرقت اثنتين وسبعين ساعة، تنقّل خلالها بين لندن ثم باريس، وهما عاصمتان يسعى فيهما إلى تعزيز شبكاته السياسية والإعلامية. ففي لندن، التقى المرشّح السابق للانتخابات الرئاسية المصرية، والمقيم في المنفى بإسطنبول في تركيا، بعدد من البرلمانيين البريطانيين، من بينهم النائبان العماليّان جون هيدلي تريكيت، عضو مجلس العموم، وبولا الدين، عضو مجلس اللوردات.
كما استُقبل أيمن نور من قبل وفيق مصطفى، أحد أبرز شخصيات الجالية المصرية في المملكة المتحدة ومؤسس «الائتلاف البريطاني المصري من أجل الديمقراطية». ويُعدّ مصطفى، وهو طبيب من حيث التكوين، محاورًا دائمًا للمنظمات غير الحكومية ومراكز الفكر والبرلمانيين البريطانيين بشأن انتهاكات الحريات في مصر.
وفي باريس، واصل نور مساعيه لكسب التأييد عبر لقاءات مع عدد من وسائل الإعلام، من بينها «لوبينيون» و«لوموند أفريك». كما التقى أعضاء من حزب «غد الثورة» الذي يتزعمه.
ويعتزم العودة في أبريل لإجراء مباحثات مع برلمانيين ومسؤولي مراكز أبحاث وصحفيين، ولتجديد شبكة علاقاته الفرنسية، التي تضمّ خصوصًا النائبين السابقين عن الحزب الرئاسي «لا ريبوبليك أون مارش» (المعروف حاليًا باسم «النهضة»)، أوبير جوليان لافيريير وميراي كلابو. كما يعتزم التوجّه إلى بروكسل للقاء مسؤولين في مؤسسات الاتحاد الأوروبي والبرلمان الأوروبي، على أن يتوقف كذلك في هولندا حيث يخطط لافتتاح مكتب لحزبه.
شبكة واسعة الامتداد
ومن باريس أيضًا، دعا أيمن نور إلى توحيد الأحزاب الليبرالية الأفريقية خلال تأسيس «التحالف الديمقراطي الأفريقي من أجل الحرية والتقدم» (أدافب)، الذي انعقد في الدار البيضاء بين 12 و14 فبراير 2026. ويُعدّ نور أحد الأعضاء المؤسسين إلى جانب رئيس التحالف، النائب الجنوب أفريقي مموسي مايمان.
كان نور عضوًا سابقًا في مجلس النواب المصري، وارتبط لفترة بعلاقات وثيقة مع المدير العام الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي، ووزير الخارجية المصري الأسبق عمرو موسى. كما أسّس «المنظمة المصرية لحقوق الإنسان». ويستند في نشاطه أيضًا إلى قناته التلفزيونية «الشرق»، التي تبث عبر الأقمار الصناعية «يوتلسات» و«عربسات» وتحظى بمتابعة واسعة داخل مصر. ويضمّ محيطه عددًا من الوزراء السابقين، من بينهم محمد محسوب (العلاقات مع البرلمان) ويحيى حامد (الاستثمار).
ويقيم نور في إسطنبول، التي تُوصَف أحيانًا بأنها «مكة» المعارضين السياسيين المصريين والعرب، حيث يدير قناته التلفزيونية ويقود شبكة سياسية واسعة الامتداد. كما يرأس «اتحاد القوى الوطنية المصرية»، وهو أبرز إطار تنسيقي للمعارضة في الخارج.
غير أنّ المعارض الليبرالي يضطرّ إلى مراعاة الضغوط التركية؛ ففي مارس 2021 طلبت منه السلطات التركية تخفيف انتقاداته للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في وقت كانت العلاقات بين أنقرة والقاهرة تشهد تحسّنًا.





