اقتصادمصرملفات وتقارير

سعر الدولار يسجل ارتفاعات ملحوظة مقابل الجنيه المصري في البنوك الرسمية والخاصة

تتصدر تحركات سعر الدولار مقابل الجنيه المصري المشهد الاقتصادي الحالي مع بداية التعاملات الصباحية اليوم الإثنين الموافق الثاني من مارس لعام ألفين وستة وعشرين حيث سجلت العملة الأمريكية قفزات متباينة داخل أروقة المؤسسات المصرفية المختلفة، ويعكس هذا المشهد حالة من الترقب الشديد في الأسواق المالية بالتزامن مع وصول سعر الدولار في البنك المركزي المصري إلى مستويات شراء بلغت 48.68 جنيه وبيع سجل 48.82 جنيه وسط تدفقات نقدية متغيرة وتأثيرات مباشرة على حركة التداول اليومية بكافة القطاعات الاقتصادية بنهاية المطاف،

تتفاوت قيمة سعر الدولار مقابل الجنيه المصري في البنوك الوطنية حيث أعلن البنك الأهلي المصري وبنك مصر وصول السعر إلى 48.70 جنيه للشراء و48.80 جنيه للبيع بينما جاء مصرف أبوظبي الإسلامي بسعر 48.71 جنيه للشراء و48.81 جنيه للبيع، وسجل بنك قناة السويس أعلى سعر بيع عند 48.85 جنيه بينما استقر بنك الإسكندرية عند 48.75 جنيه للبيع والمصرف العربي الدولي عند 48.79 جنيه للبيع مع استمرار تقلبات سعر الدولار مقابل الجنيه المصري التي تخضع لآليات العرض والطلب المتغيرة وفقا لبيانات رسمية صادرة من المواقع الالكترونية لتلك البنوك،

تحركات سعر الصرف في المصارف الخاصة والحكومية

تستمر الضغوط على سعر الدولار مقابل الجنيه المصري لتشمل المصرف المتحد بسعر شراء 48.68 جنيه وبيع 48.78 جنيه والبنك المصري الخليجي بسعر بيع 48.80 جنيه وبنك البركة بسعر شراء 48.67 جنيه، وظهرت فجوة سعرية محدودة مع بنك القاهرة الذي سجل 47.97 جنيه للبيع وبنك التعمير والإسكان عند 47.96 جنيه للبيع وهي أرقام تعكس طبيعة المنافسة البنكية، وتؤثر هذه الأرقام المرتفعة ل سعر الدولار مقابل الجنيه المصري على تسعير المعادن النفيسة والذهب الذي يعتبره المودعون وسيلة أساسية لحماية مدخراتهم من تقلبات العملة الوطنية في ظل الظروف الراهنة،

توضح المؤشرات الحالية أن سعر الدولار مقابل الجنيه المصري قد يتجه لمستوى 50 جنيها خلال الفترة القليلة القادمة نتيجة عمليات تخارج استثمارات الأجانب من منطقة الشرق الأوسط وتراجع تدفق الأموال الساخنة بسبب التوترات الجيوسياسية، وأشار الخبير المصرفي محمد عبد العال إلى أن استمرار تراجع الجنيه يرتبط بمدة التوترات القائمة التي تدفع المستثمرين للبحث عن بدائل أكثر استقرارا، ويعتمد حجم التأثير المتوقع ل سعر الدولار مقابل الجنيه المصري على قدرة السوق المصرفي على امتصاص الصدمات الناتجة عن خروج السيولة الدولارية المفاجئة وتوفير الاحتياجات اللازمة للمستوردين والشركات بصورة منتظمة،

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى