تصاعد وتيرة العمليات العسكرية يسفر عن سقوط 1097 قتيلا مدنيا في إيران

تواجه المناطق السكنية في العمق الإيراني تصعيدا عسكريا غير مسبوق أدى إلى سقوط 1097 قتيلا مدنيا في إيران منذ انطلاق الشرارة الأولى للهجمات الجوية والصاروخية التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل، وتشير البيانات الموثقة إلى أن من بين الضحايا 181 طفلا لم يتجاوزوا العاشرة من عمرهم، بينما ارتفعت حصيلة الجرحى لتصل إلى 5402 مصابا بينهم 100 طفل يعانون من إصابات متفاوتة الخطورة جراء القصف المركز الذي استهدف منشآت حيوية ومباني مأهولة بالسكان في العاصمة طهران وعدة مدن رئيسية أخرى، وتستمر عمليات حصر الضحايا وسط ظروف ميدانية معقدة للغاية وصعوبة في الوصول لبعض المناطق المنكوبة،
تؤكد الإحصائيات الميدانية تسجيل 104 هجمات خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية فقط شملت 85 حادثة منفصلة توزعت على 19 محافظة إيرانية، وتخضع حاليا 880 حالة وفاة إضافية لعمليات الفحص والتدقيق لضمان دقة التصنيف والتحقق من الهويات، في حين تظل مئات البلاغات عن إصابات جديدة رهن المراجعة الفنية من قبل الجهات الحقوقية التي تتابع الموقف عن كثب، وقد طال القصف العنيف الذي وصفه السكان بمظاهر كارثية المستشفيات والمجمعات السكنية والمدارس التعليمية، مما أدى لمحاصرة الملايين من المدنيين الذين يواجهون نقصا حادا في الإمدادات الغذائية والطبية الضرورية للبقاء على قيد الحياة تحت وطأة الغارات المتواصلة،
توسع نطاق الهجمات الجوية وتدمير البنية التحتية
أعلن الجنرال براد كوبر قائد القيادة المركزية الأمريكية عن توسيع نطاق العمليات لتشمل ضرب 2000 هدف داخل الأراضي الإيرانية، حيث أسفرت الضربات عن تدمير 17 سفينة إيرانية من بينها غواصة حربية في إطار ما أطلق عليه عملية الغضب الملحمي، وشارك في هذه التحركات العسكرية الواسعة أكثر من 50 ألف جندي و200 طائرة مقاتلة بالإضافة إلى حاملتي طائرات وقاذفات استراتيجية ثقيلة، وأوضح كوبر أن الهجمات استهدفت تقويض القدرات الدفاعية الجوية بشكل كامل وتدمير المئات من منصات إطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، مؤكدا استمرار هذه الضربات على مدار الساعة لضمان السيطرة الكاملة على المسرح العملياتي،
تهيمن القوات البحرية المشاركة في العملية على الممرات المائية الإقليمية الحيوية بما في ذلك الخليج العربي ومضيق هرمز وخليج عمان، حيث أفاد الجنرال براد كوبر بخلو هذه الممرات من أي قطع بحرية إيرانية قادرة على الإبحار في الوقت الراهن، وتأتي هذه التطورات في ظل إصرار القوى المهاجمة على مواصلة الضغط العسكري المكثف لتحقيق أهدافها الاستراتيجية، مما يزيد من معاناة السكان المدنيين الذين يجدون أنفسهم في مواجهة مباشرة مع آلات الحرب المتطورة، وتظل حصيلة 1097 قتيلا مدنيا في إيران مرشحة للزيادة مع استمرار انهيار المباني فوق رؤوس قاطنيها وصعوبة انتشال العالقين من تحت الأنقاض في ظل القصف المستمر،





