لبنان يشدد إجراءات ضبط السلاح غير المرخص وسط تصاعد التوترات الأمنية

شدد وزير العدل اللبناني عادل نصار، الأربعاء، على ضرورة توقيف أي شخص يُضبط بحوزته سلاح غير مرخص، مؤكداً أن السلطات ستطبق القانون بشكل صارم في هذا الشأن.
وقال المكتب الإعلامي لوزير العدل في بيان، إن أي شخص يتم ضبطه وهو يحمل سلاحاً غير مرخص، مهما كانت طبيعته، سيتم توقيفه فوراً وإحالته إلى المحكمة العسكرية، مع مصادرة السلاح نهائياً.
وأضاف البيان، الذي نقلته وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، أن المدعي العام لدى محكمة التمييز القاضي جمال الحجار طلب من النيابات العامة المختصة التشدد في تطبيق القانون بحق المخالفين.
وأوضح أن هذا القرار جاء عقب تواصل مباشر بين وزير العدل والمدعي العام التمييزي للتأكيد على ضرورة تطبيق القوانين المتعلقة بحيازة السلاح.
قرار حكومي بحظر الأنشطة العسكرية لـ”حزب الله”
ويأتي التشديد على ضبط السلاح بعد قرار الحكومة اللبنانية، الاثنين، حظر الأنشطة العسكرية والأمنية لـ”حزب الله”، مع قصر نشاطه على العمل السياسي.
وجاء القرار بعد ساعات من إعلان الحزب استهداف موقع عسكري شمالي إسرائيل، رداً على الهجمات الإسرائيلية المتكررة على لبنان واغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
تصعيد عسكري إسرائيلي على لبنان
وفي اليوم نفسه، بدأت إسرائيل هجوماً عسكرياً جديداً على لبنان، شمل غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد.
وأسفرت تلك الغارات عن مقتل 62 شخصاً وإصابة 357 آخرين، وفق تقارير رسمية لبنانية، قبل أن تبدأ القوات الإسرائيلية الثلاثاء توغلاً برياً في بعض المناطق الحدودية.
توسع المواجهة في المنطقة
ويأتي التصعيد في لبنان ضمن توسع رقعة المواجهة الإقليمية التي اندلعت عقب العمليات العسكرية التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران منذ السبت الماضي.
وقد أسفرت تلك الضربات عن سقوط مئات القتلى داخل إيران، بينهم مسؤولون أمنيون بارزون، بينما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تصفه بـ”المصالح الأمريكية” في عدد من الدول العربية، في هجمات أدت في بعض الحالات إلى سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار بمنشآت مدنية، بينها موانئ ومبانٍ سكنية.
توتر رغم مسار التفاوض النووي
ويأتي هذا التصعيد رغم ما أشارت إليه بعض الأطراف إلى إحراز تقدم في المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة بشأن برنامج طهران النووي.
وتتهم واشنطن وتل أبيب إيران بتطوير برنامج نووي وصاروخي يشكل تهديداً لدول المنطقة، بينما تؤكد طهران أن برنامجها النووي ذو طبيعة سلمية ولا يهدف إلى إنتاج أسلحة نووية.







