الحرب في الشرق الأوسط

الرئاسة التركية تنفي مزاعم استهداف الإمارات وتؤكد تمسك أنقرة بالدبلوماسية

نفت الرئاسة التركية صحة مزاعم متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي تحدثت عن أن الإمارات العربية المتحدة قد تصبح “هدفًا مشروعًا” لتركيا في حال شنت هجومًا على إيران، مؤكدة أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة.

وقال مركز مكافحة التضليل الإعلامي التابع لدائرة الاتصال بالرئاسة التركية، في بيان نشره عبر حسابه على منصة “إن سوسيال”، إن المزاعم التي تداولتها بعض الحسابات على وسائل التواصل الاجتماعي حول استهداف تركيا للإمارات في حال مهاجمتها إيران “غير صحيحة”.

وأضاف المركز أن أي تصريح أو بيان رسمي بهذا المعنى لم يصدر عن أي مؤسسة حكومية تركية.

تأكيد على نهج الدبلوماسية والحوار

وشدد البيان على أن تركيا تتبنى سياسة تقوم على الحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة، بالاستناد إلى الدبلوماسية والحوار واحترام القانون الدولي، وليس من خلال تصعيد التوترات الإقليمية.

وأشار إلى أن المواقف الرسمية التركية تعكس التزام أنقرة بالعمل على خفض التوترات الإقليمية وتجنب أي خطوات قد تؤدي إلى مزيد من التصعيد.

تصاعد التوترات الإقليمية

ويأتي نفي الرئاسة التركية في ظل تصاعد التوتر العسكري في المنطقة، حيث تعرضت عدة دول عربية، بينها الإمارات، لهجمات إيرانية خلال الأيام الماضية.

وتقول طهران إن تلك الهجمات تستهدف ما تصفه بـ“القواعد والمصالح الأمريكية” في دول المنطقة، وذلك رداً على العمليات العسكرية التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.

تداعيات المواجهة العسكرية

وقد أسفرت بعض الهجمات الإيرانية عن سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار بمنشآت مدنية في عدد من الدول، الأمر الذي أدانته دول مجلس التعاون الخليجي، مطالبة بوقف هذه الاعتداءات.

ويأتي ذلك في سياق تصعيد عسكري متواصل منذ فجر السبت، حيث تشن الولايات المتحدة وإسرائيل عمليات عسكرية ضد إيران، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى