الحرب في الشرق الأوسط

قطر تعلن إحباط هجوم إيراني بـ10 مسيّرات وصاروخين كروز

أعلنت وزارة الدفاع القطرية، فجر الأربعاء، أن أنظمة الدفاع الجوي تمكنت من التصدي لهجوم إيراني استهدف البلاد بواسطة 10 طائرات مسيّرة وصاروخين من طراز كروز، مؤكدة أنه تم اعتراض جميع المقذوفات دون تسجيل أضرار.

وقالت الوزارة في بيان رسمي إن الهجوم وقع في ساعات الفجر الأولى، حيث رصدت الأنظمة الدفاعية إطلاق عشر طائرات مسيّرة وصاروخين كروز باتجاه الأراضي القطرية، قبل أن تتدخل الدفاعات الجوية وتتمكن من اعتراضها بالكامل.

تصاعد الهجمات في المنطقة

ويأتي الهجوم في ظل تصعيد إقليمي متسارع تشهده المنطقة منذ فجر السبت، حيث تتعرض ثماني دول عربية لهجمات إيرانية، وهي: قطر والكويت والسعودية والإمارات والبحرين وسلطنة عمان والأردن والعراق.

وتقول طهران إن هذه الهجمات تستهدف ما تصفه بـ”المصالح الأمريكية” في المنطقة، غير أن بعضها أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وألحق أضراراً بمنشآت مدنية، من بينها موانئ ومبانٍ سكنية.

تبادل الضربات بين إيران وإسرائيل

وبالتوازي مع ذلك، تطلق إيران رشقات من الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه إسرائيل ضمن ردها على الهجمات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية التي تستهدف مواقع داخل إيران.

وقد أسفرت تلك الضربات، بحسب تقارير متداولة، عن سقوط قتلى وجرحى، في وقت تشير فيه مصادر إلى أن العمليات العسكرية ضد إيران أودت بحياة مئات الأشخاص، بينهم مسؤولون أمنيون بارزون.

خلفية التوتر النووي

وتؤكد إيران أن برنامجها النووي ذو طابع سلمي ولا يهدف إلى تطوير أسلحة نووية، في حين تتهم الولايات المتحدة وإسرائيل طهران بامتلاك برنامجين نووي وصاروخي يشكلان تهديداً لإسرائيل ودول حليفة لواشنطن في المنطقة.

ويأتي التصعيد رغم ما قيل عن إحراز تقدم في المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي، وفق ما أشار إليه الوسيط العماني في الفترة الأخيرة.

توتر إقليمي واسع

ويرى مراقبون أن اتساع نطاق المواجهة العسكرية ليشمل عدة دول في الشرق الأوسط يعكس مرحلة شديدة الحساسية من التوتر الإقليمي، وسط مخاوف من اتساع رقعة الصراع وتأثيره على أمن المنطقة واستقرارها.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى