الحرب في الشرق الأوسط

السعودية تدين محاولة إيران استهداف تركيا وأذربيجان وتؤكد تضامنها الكامل مع البلدين

أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانتها الشديدة لمحاولة إيران استهداف كل من تركيا وأذربيجان، معتبرة أن هذه الأفعال تمثل انتهاكًا للقانون الدولي وتصعيدًا يهدد استقرار المنطقة.

وقالت الوزارة في بيان صادر الخميس إن المملكة تستنكر وتدين بأشد العبارات محاولة استهداف إيران للجمهورية التركية وجمهورية أذربيجان.

وأكد البيان أن تكرار مثل هذه المحاولات ضد دول المنطقة يكشف عن نهج عدائي لا يمكن تبريره تحت أي ظرف، مشددًا على أن هذه الممارسات تتعارض صراحة مع القوانين والأعراف الدولية ومبادئ حسن الجوار، وتدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد.

تضامن سعودي مع أنقرة وباكو

وأعربت المملكة عن تضامنها الكامل مع تركيا وأذربيجان حكومةً وشعبًا، مؤكدة حق البلدين في حماية أمنهما ومجالهما الجوي وسلامة أراضيهما ومواطنيهما.

كما ثمّنت السعودية الجهود التي تبذلها أنقرة وباكو لتجنب التصعيد والحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.

اعتراض ذخيرة بالستية متجهة إلى تركيا

وكانت وزارة الدفاع التركية أعلنت الأربعاء أن الدفاعات الجوية التابعة لحلف الناتو المنتشرة في شرق البحر المتوسط تمكنت من تحييد ذخيرة بالستية أُطلقت من إيران بعد رصدها وهي تتجه نحو المجال الجوي التركي.

هجوم بطائرات مسيّرة على نخجوان

وفي تطور آخر، أعلنت وزارة الخارجية الأذربيجانية الخميس تعرض جمهورية نخجوان ذاتية الحكم لهجوم بطائرتين مسيّرتين انطلقتا من الأراضي الإيرانية.

وأوضحت أن إحدى المسيّرتين سقطت في مطار نخجوان الدولي بينما سقطت الأخرى قرب مدرسة في قرية شكر أباد، ما أدى إلى إصابة مدنيين اثنين وإلحاق أضرار بمبنى المطار.

تصاعد التوتر الإقليمي

وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري واسع في المنطقة منذ السبت، مع استمرار الضربات التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، والتي أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص، بينهم المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.

في المقابل، ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل، إضافة إلى استهداف ما تصفه بـ”مصالح أمريكية” في بعض دول المنطقة، فيما أدت بعض الهجمات إلى سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار بمرافق مدنية بينها موانئ ومبانٍ سكنية.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى